ابن الأثير
207
اللباب في تهذيب الأنساب
منتصف صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، ويقال لأولاده لكل منهم مسافري . المسايلي : بفتح الميم والسين المهملة وبعد الألف ياء تحتها نقطتان مكسورة وفي آخرها لام - عرف بها أبو الحسين محمد بن حمويه بن سهل المسايلي الاستراباذي ، يروي عن محمد بن جبريل والحسين بن بندار وغيرهما ، روى عنه أبو عبد اللّه الطلقي . المسبّحي : بضم الميم وفتح السين وكسر الباء المشددة وفي آخرها الحاء المهملة - هذه النسبة إلى الجد ، وعرف به محمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن إدريس المسبحي صاحب التاريخ ، يعرف بمختار المسبحي صاحب تاريخ المغاربة ومصر ، وأبو علي محمد بن زكريا بن يحيى بن داود بن سليمان بن مسبح البغدادي الأعرج المسبحي ، يروي عن أبي عروبة الحراني وأبي خليفة الجمحي وغيرهما ، روى عنه أبو عبد اللّه بن مندة وغيره ، وتوفي سنة خمسين وثلاثمائة . المسبّعي : مثل ما قبله إلّا أن عوض الحاء عين مهملة - هذه النسبة إلى المسبعة ويقال لهم السبعية أيضا لأمرين : أحدهما قولهم بسبعة أئمة في كل دور من الزمان من غير أن ينتهي ذلك إلى قيام أو فناء العالم ، والثاني قولهم إن تدابير العالم منوطة بالكواكب السبعة . وقالوا : الأشياء السبعية كثيرة فإن السماوات سبع والأرضين سبع والبحار سبعة والأيام سبعة . المستدركي : بضم الميم وسكون السين وفتح التاء ثالث الحروف وسكون الدال وكسر الراء وفي آخرها كاف - هذه النسبة إلى الطائفة المعروفة بالمستدركية من الفرق النجارية ، وكانوا على قول الزعفرانية ثم استدركوا فقالوا : يجب القول بخلق القرآن لأنّا قلنا إنه غير اللّه وما كان غير اللّه فهو مخلوق . وقالوا : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد قال لأصحابه : القرآن مخلوق ، بهذه العبارة ، ومن لم يقل إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال