ابن الأثير
161
اللباب في تهذيب الأنساب
لهم لواء أبيض خالفوا فيه شعار الدولة العباسية ، وجماعة منهم إلى الآن ببخارى يقال لهم سبيدجامكان ، قيل إنهم يسكنون قصر عمير . م باب الميم والتاء المثناة المتطبّب : بضم الميم وفتح التاء فوقها نقطتان والطاء المهملة وكسر الباء الموحدة وبعدها باء أخرى - هذا يقال لمن يعلم الطب ولمن يتطبب ، واشتهر به جماعة ، منهم أبو محمد الحسن بن محمد بن نصر بن حمويه الرازي المتطبب حدث عن عصام بن محمد الرازي وأبي العباس الكديمي وغيرهما ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه ، وكان يروي العجائب ، وكان حيا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة . م المتعي : بضم الميم والتاء ثالث الحروف وفي آخرها عين مهملة - هذه النسبة إلى متع ، وهو بطن من فهم فيما يظن السمعاني ، ينسب إليه أبو سيارة عامر بن هلال المتعي ، كتب له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والكتاب عند بني عمه المتعيين . المتكلّم : بضم الميم وفتح التاء والكاف وكسر اللام المشددة وفي آخرها ميم - يقال هذا لمن يعلم علم الكلام ، وهو علم أصول الدين لأن أول خلاف وقع كان في كلام اللّه تعالى أمخلوق أم غير مخلوق ، فتكلم الناس فيه فسمي هذا النوع من العلم كلاما اختص به ، وإن كانت العلوم جميعها تنشر بالكلام . وعرف به أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى المتكلم الأشقر شيخ أهل الكلام بنيسابور ، سمع جعفر بن محمد بن سوار وإبراهيم بن محمد السكري وغيرهما ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه ، وكان صدوقا ، وتوفي في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . والقاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني المشهور في