ابن الأثير
146
اللباب في تهذيب الأنساب
نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء . ولمازن صحبة وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وحديثه في معالم النبوة مشهور ، وهو جد علي بن حرب الطائي الخطامي الموصلي . وفاته : النسبة إلى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، بطن كبير من تميم ، ينسب إليهم كثير ، منهم قطري بن الفجاءة بن مازن بن يزيد بن زياد بن حنثر بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو . وإنما قيل لأبيه الفجاءة ، واسمه جعونة ، لأنه كان باليمن فقدم على أهله فجاءة فبقي عليه . وفاته : النسبة إلى مازن بن كثير بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد ، منهم عبد شمس بن عفيف بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة بن مر بن مازن له صحبة . وفاته : النسبة إلى مازن من الدؤل بن سعد مناة بن عامر وهو عم الأول ، منهم الحجن بن المرقع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الحارث ابن مازن بن الدؤل ، له صحبة . المازياري : بفتح الميم وكسر الزاي وفتح الياء تحتها نقطتان وبعد الألف الساكنة الثانية راء - هذه النسبة إلى مازيار ، ينسب إليه فرقة من البابكية الخرمية ، وكان أيام المعتصم من وجوه عسكره ، وكان أكثر عسكره من الغلمان والموالي من أولاد العجم مثل أفشين وقارن وأولاده الثلاثة شهريار وكوهيار ومازيار ، ووجدوا كتابا كتبه إلى أفشين انه ما بقي على الدين القديم إلّا أنا وأنت وبابك فكفى اللّه شرهم . قلت : هذا جميع ما ذكره السمعاني ، وهو غير مستقيم ، فإن مازيار لم يكن من عسكر المعتصم إنما كان صاحب طبرستان ويحمل الخراج إلى المعتصم . وقوله إن مازيار كتب إلى أفشين فليس كذلك أيضا ، إنما أفشين كتب إلى مازيار يقول له : لم يكن للدين القديم من ينصره غيري وغيرك وغير بابك ، فأما بابك فلم يتركه حمقه حتى أهلكه ،