محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

571

أخبار القضاة

ابن أبي سعد عن عثمان عن جرير قال : قال ابن شبرمة : إذا عظمت الحلقة فإنما هو نداء أو نجاء . أخبرني ابن أبي زهير بن أبي عثمان عن محمد بن صدقة الجيلاني عن شريح بن يزيد الحضرمي عن عيينة بن سعد بن غنم الكلاعي أنه سمع عبد اللّه بن شبرمة يقول : اتهموا الناس فيما لا يعلمون . أخبرني محمود بن محمد المروزي ، قال : حدّثنا الجارود بن معاذ ، قال : حدّثنا خالد بن زياد ، قال : سألت ابن شبرمة عن رجل قبل ابنته فأمنى ، قال : إن كان أراد منها ما أراد من أمّها فقد حرمت عليه أمّها ، وإلا فذلك من عمل الشيطان ، لا تحرم . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد الوارث ، قال : حدّثنا ليث عن الشعبي ، قال : الصلاة وزن وكيل فمن وفي وفي له ، ومن نقص نقص له . أخبرنا أبو سعد قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد الوارث ، قال : حدّثنا ابن شبرمة عن سالم بن أبي الجعد قال مثل قول الشعبي . أخبرني محمد بن علي البزار ، قال : حدّثنا محمد بن قدامة الجوهري ، قال : سمعت سفيان قال : سأل رقبة ابن شبرمة : بأي شيء تعرف السكران ؟ قال : إذا اختلط كلامه ومادت رجلاه . أخبرنا الرمادي ، قال : حدّثنا يزيد بن أبي حكيم ، حدّثنا سفيان ، قال : كان حماد وابن أبي ليلى يقول : إذا أعطى الرجل امرأته عطية ولم تقبضها بعد أن يعلمها فهو جائز لأنها في عياله . قال سفيان : وكان ابن شبرمة يقول : لا تقبض ، وقول ابن شبرمة أحبّ إلى سفيان . أخبرني محمد بن عبد السلام بن سليمان الغفاري ، قال : حدّثني العباس بن الفضيل الربعي ، قال : حدّثنا محمد بن حسان الضبي ، قال : حدّثني ابن شبرمة ، قال : بكرت على أبي جعفر المنصور ذات يوم وقد خرج عليه محمد بن عبد اللّه بن حسن ، فبعث إليه بعيسى بن موسى فقتله ، فما مضى لذلك أيام حتى جاء البريد بخروج إبراهيم بن عبد اللّه ، فدخلت إليه وأنا أريد أن أشير عليه أن يصير إلى الكوفة وأخبره بمثل أهل الكوفة إلى هذا البيت ، وذلك أنه لم يبق منبر إلا وقد دعي لإبراهيم عليه إلا منبر الكوفة ومنبر مدينة السلام ؛ فدخلت عليه في الغلس وهو قاعد على حصير إلى شقة مسورة عليها دراعة سوداء كدروانية وعمامة وسيف في محرابه وعليه قميص له قب ورداء سوسي قد صبغه بشيء من ورس فحانت مني التفاتة فإذا في جانب البيت منارة عليها قنديل عليه مكبة ، قال : فملت إليه فإذا ابن عياش المنتوف ، وإذا هيلانة جاريته ؛ فلما فرغ من سبحته التفت فنظر إلى هيلانة فقال : ما فكرتك بالخنا ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين إن هاتين العروسين اللتين جاء بهما إسحاق الأزرق من الكوفة الميمنية والطلحية قد ساءت ظنونهما وخبثت أنفسهما إذ لم تدعهما فتنظر إليهما وتبسط من آمالهما ، فقال : أحسا بالخنا ، واللّه لا أطعم الطعام