محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

523

أخبار القضاة

عن ابن شبرمة ، قال : قال الحسن لابن سيرين : سفعا سفعا ودفعا دفعا ، عنا للخازم ، وأراك لأهل تعبير الرؤيا كأنك من آل يعقوب . حدّثني أحمد بن زهير ، قال : أخبرنا ابن الأصبهاني ، قال : حدّثنا شريك ، قال : سمعت ابن شبرمة منذ ستين سنة ، يذكر عن الحسن وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ قال : إذا ذكر معه . حدّثني ابن عبد الواحد قال : حدّثنا أبو بكر ، قال : حدّثنا شريك عن ابن شبرمة ، عن الحسن ، في قوله : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ بلى فملئ حلما وعلما وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ بلى لا أذكر إلا ذكرت . حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرني ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا وهيب ، قال : حدّثنا ابن شبرمة ، عن سعيد بن جبير ، أنه دخل الكعبة فقرأ القرآن في ركعة . حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبو معمر ، وشريح ، قال : حدّثنا هشام عن ابن شبرمة : سئل سعيد بن جبير ، عن نبيذ الزبيب ، قال : تلك الخمر ، نجانا شريح بعد موته . حدّثنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا ابن أحمد ، قال : حدّثنا جرير ، عن ابن شبرمة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة . حدّثني محمود بن محمد المروزي ، قال : أخبرنا حماد بن موسى ، قال : أخبرنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا سفيان عن ابن شبرمة ، عن سعيد بن جبير ، قال : ما بالهما يغسلان قبل الشعر ، فإذا كان الشعر لم يكن يغسلا ، يعني العارضين . حدّثني المخرمي ، قال : حدّثنا أبو داود ، عن سفيان ، عن ابن شبرمة ، عن سعيد نحوه . حدّثنا الرمادي ، قال : حدّثنا هناد ، قال : حدّثنا ابن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن أبيه ، قال : ليتني كويت بكل بيت قلته فيه ، فبلغ العظم ، أي لم أقذف محصنة ، ولم أنف رجلا من أبيه . حدّثني أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدّثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن عيينة ، قال : كان ابن شبرمة يجالس ابن أبي نجيح ، فسأله عن المناسك وغيرها فيجيبه ، فسأله يوما عن شيء فأجابه ، وأسنده له ، ثم سأله عن شيء آخر ، فأجابه فقال له : لم تعد قولك يا أبا يسار ؟ فقال له ابن نجيح : أنا لا أقول ولا أسوق إنما أخذتك بما سمعت ، قال عبد الرزاق : ولم يكن ابن شبرمة في الحج بشيء . حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال : حدّثنا أبو النضر ، قال : حدّثنا شعبة ، عن ابن شبرمة ؛ قال : سمعت عمر بن مرة قال : سألت عنها سعيد بن جبير ، فقال : فرق ، يعني نصرانيا عنده نصرانية فتسلم . حدّثني الحارث ، قال : حدّثني عبد العزيز بن أبان ؛ قال : حدّثنا شعبة عن مغيرة ، وابن شبرمة ، قال : كان نقش خاتم إبراهيم « نحن باللّه وله » .