محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
508
أخبار القضاة
حدّثنا إدريس بن عيسى القطان قال : حدّثنا حسين بن علي الجعفي عن هاني بن أيوب الجعفي قال : سألت محارب بن دثار فقلت : ما تقول في غيبة الرافضة قال : إنهم إذا لقوم صدق . وحدثت عن ابن حميد عن جرير قال : شهد عند محارب رجل ممن يتناول السلف فقال : إن قلت قبلت شهادتك . وأنشدني بعض أهل العلم لمحارب بن دثار : أحمد خالقي حمدا كثيرا * بدا خلقي فأنشأه سويا ومنّ عليّ بالإسلام حتى * عرفت الدين مقتبلا صبيا وضمن محكم الفرقان قلبي * فكنت لمن يدين له وليا وأخر مولدي قرنا فقرنا * إلى الإسلام لم أك جاهليا يعيب على أقوام سفاها * لإرجائي أبا حسن عليا وإرجائي أبا حسن صواب * على العطرين برا أو شقيا وعثمان فقال الناس فيه * فقالت فرقة قولا بذيا وقال الآخرون إمام عدل * وقد قتلوه مظلوما بريا وليس علي في الإرجاء بأس * ولا نقص ولست أخاف شيّا إذا أيقنت أن اللّه حق * وأن محمدا جانا نبيا وأن الرسل قد بعثوا بحق * وأن اللّه كان لهم وليا إذا حشر القرآن حشرت معه * وأرجى بعدهم أمرا حفيا وما علمي بما فعلت رجال * مضوا قبلي وكنت لهم عميا ولا أبلو بفوزهم قرانا * ولا أبلو لهم مع ذاك غيا على ذم النبي وصاحبيه * فتلك شريعتي ما دمت حيا سبيل لم يكن فيه اختلاف * أراه كالنهار لنا مضيا مضى عمر وصاحبه حميدا * هما فازا بحكمهما هنيا فلما أكرما حدثت أمور * أراني عن تسنمها غنيا وسار الناس بعدهم صفوف * يطاعن بعضهم بعضا مليا فإن تابعت هذا قال هذا * أسأت وكنت كذابا مسيا فإن خفت الإله وصنت ديني * دعيت بهيمة يدعى نضيا لقيلي لست أدري ما فلان * وأين يصير إذ حضروا جثيا إلى الفردوس يخلد أم تراه * إذا استعر الجحيم لها صليا ونفس لست أدري ما تلاقي * أتظما أم تصيب هناك ريا وما كان ابن عفان رسولا * وما إن كان صاحبه نبيا هما عبدان إن هلكا بذنب * نجوت من الذي ركبريا ؟ ؟ ؟