محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

473

أخبار القضاة

عثمان فقضى بذلك حياته ، ثم وليت فرأيت أن أرقهن فقال له عبيدة رأي عدلين في الفرقة « 1 » . حدّثنا الرمادي ؛ قال : حدّثنا محمد بن حسان السهلي ؛ قال : حدّثنا هشيم ، عن منصور بن زاذان ، عن ابن سيرين ، قال : كنت أجالس شريحا ، فربما أرسل إلى عبيدة يسأله ، فقلت : من عبيدة هذا ؟ قالوا : هذا رجل من بني سلمان ، من أجرأ الناس على الفتيا فأتيته فإذا هو أجبن الناس عما لا يعلم . حدّثنا جعفر بن محمد ؛ قال : حدّثنا مزاحم بن سعيد ؛ قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن الفضل ، عن أبي جرير ، عن الشعبي : أن شريحا أتى في هذا فأرسل إلى عبيدة يسأله عن رجل أهدى إلى رجل ، وقد مات ، فقال : إن كان هذا يوم أهدى له حيا فهو له ، وإلا فإن الميت لا يهدى إليه ترد إلى المهدي . حدّثنا إسماعيل بن إسحاق قال : حدّثنا سليمان ، عن أيوب صاحب البصري ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد عن عبيدة ، أنه صلّى قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم بسنتين ولكنه لم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلم . حدّثنا علي بن عبد العزيز الوراق ؛ قال : حدّثنا أبو نعيم ؛ قال : حدّثنا سعيد أخو ابن حرة ؛ قال : حدّثنا محمد بن سيرين ، عن عبيدة ؛ قال : يعني ابن أروى ، عن عمر مائة قضية في الجد . قال : كان عبيدة عريف قومه . وأخبرني جعفر بن حسن ، قال : حدّثنا عثمان بن محمد ، قال : حدّثنا ابن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي ، قال : قال لي : ألا أخبرك عن القوم كأنك شاهدتهم ؟ كان شريح أعلم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في القضاء . حدّثنا العباس بن محمد ، قال : حدّثنا محمد بن محبوب ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدّثنا عاصم الأحول ، عن محمد بن سيرين أن قوما أتوا عبيدة ، يختصمون إليه ليصلح بينهم ، فقال : لا حتى تؤمروني كأنه يرى الأمير شيئا ليس للقاضي ولا غيره . قال أبو بكر : وهو أبو عبيدة بن قيس ، وقالوا : عبيدة بن عمر ، وقالوا : عبيدة بن قيس بن عمر ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبو عمرو . أخبرت عن إسحاق بن إبراهيم ، عن جرير ، عن أبي زيد المرادي عن عبيدة ، لما حضره الموت دعا بكتب له فيها علم ، فأتى بها فغسله بالماء . قال إسحاق أبو زيد المرادي ، هو النعمان بن قيس ، أخبرت عن أبي داود ، عن شعبة ، عن أبي حسين ، قال أوصي : عبيدة أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه .

--> ( 1 ) كذا بالأصل ورواية عبد الرزاق في مصنفه قال عبيدة : فقلت له : فرأيك ورأي عمر في الجماعة أحب إلي من رأيك وحدك في الفرقة ، قال : فضحك علي .