محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
471
أخبار القضاة
وأخبرنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدّثنا سليمان بن حرب ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد بن سليم ، أن جارية أسرت فاشتراها رجل من المسلمين ، فخاصمه صاحبها إلى شريح ، فقال : المسلم أحق من يرد على أخيه ، قال : إنها قد ولدت ، قال : أعتقها قضاء الأمير ، وإن كان كذا وكذا ، وإن كذا وكذا ، فقال رجل : لهذا أعلم بعويص القضاء من ابن خليدة بكذا ، قال : رجل كان ربما قضى بالكوفة . قال أبو بكر ، وزيد بن خليدة من أصحاب ، بن مسعود . حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال : سألت يحيى بن محمد بن مطيع بن طالب بن زيد بن خليدة عن كنية زيد بن خليدة ، فقال أبو الحماس : ومات وخلف ألف عبد . وأخبرنا محمد بن شاذان ، قال : حدّثنا معلى بن منصور ، قال : حدّثنا ابن أبي زائدة عن إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن محمد بن زيد بن خليدة قال : كتبت بنت أبي الدرداء فكتبت إليها ، واللّه ما كنت أبالي إذا كنت مؤمنا أسود كان أم أحمر في التزويج . وقال أبو حيان الرشادي ؛ عن الهيثم بن علي ، قال : لما قدم علي عليه السّلام الكوفة ولّى سعيد بن نمران الهمذاني ، ثم عزله ، وولّى مكانه عبيدة السلماني ، ثم عزله وولّى شريحا . أخبرني محمد بن شاذان الجوهري ؛ قال : حدّثنا معلى بن منصور ؛ قال : حدّثنا ابن أبي زائدة ، عن إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن محمد بن زيد بن خليدة ؛ قال : كتبت بنت أبي الدرداء ، فكتبت إليها : واللّه ما أبالي إذا كان مؤمنا أسود كان أو أحمر ، يعني في التزويج . ورأيت في كتاب محمد بن سعد كاتب الواقدي ، عن الهيثم بن عدي ، عن ابن عباس ، عن الشعبي : أن شريحا استقضي بعد أبي قرة الكندي ، فقضى سبعا وخمسين سنة ، إلا أن زيادا أخرجه إلى البصرة واستقضى مسروق بن الأجدع سنة ، ثم قدم شريح ، فأعاده حتى أدركه ، فلم يقض في الفتنة ، وفي زمن ابن الزبير ، قعد في بيته ، فاستقضى ابن الزبير سعيد بن نمران الهمذاني فقضى ثلاث سنين ، ثم استقضى عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، فلما قتل ابن الزبير أعيد شريح على القضاء ، وقال أبو حسان : لما ولي على الكوفة عبد اللّه بن مطيع ، من قبل ابن الزبير ، أقر شريحا فلما غلب المختار أقره ؛ فقال الشيعة : هذا عثماني شهد على حجر ، فعزله وولّى مكانه عبد اللّه بن مالك الطائي . ثم قدم عبد الملك الكوفة فولّى شريحا ، ويقال : بل ولّى بشر بن مروان فولّى بشر شريحا . وقال أبو هشام الرفاعي : لما جلس شريح عن القضاء أيام ابن الزبير ولّى ابن الزبير عبد اللّه بن زيد الحطمي ، فاستقضى سعيد بن نمران الناعطي ، وكان كاتب علي بن أبي طالب ، ثم ولي عبد اللّه بن مطيع ، فعزله سعيد بن نمران ، واستقضى عبد اللّه بن عتبة ، فلما قدم عبد الملك النخيلة سنة اثنين وسبعين ؛ قال : ما فعل شريح العراقي ؟ قيل : حي ، قال : عليّ به ؛ فجاءه ، فقال : ما منعك من القضاء ؛ فقال : ما كنت لأقضي بين اثنين في فتنة ؛ قال : وفقك اللّه ،