محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
434
أخبار القضاة
أعمر ، فكأن الرجل لم يفهم ، فقال : كيف قضيت يا أبا أمية ، فقال : لم أقض لك ، ولكن قضى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من ملك شيئا حياته فهو لوارثه من بعده » . حدّثنا علي بن إشكاب ، قال : حدّثنا إسحاق الأزرق عن ابن عون ، أنه سئل عن رجل يقبل وهو صائم ، قال : يتقي اللّه ولا يعود . حدّثنا علي بن إشكاب ؛ قال : حدّثنا إسحاق الأزرق ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن حصين ، وشريح ، قال أحدهما : أن أضحي بجذعة أحب إليّ من أضحي بهرم ، اللّه أحق بالغنا والكرم ، وقال الآخر : أحبه « 1 » إليّ أن أضحي به أحبه إليّ أن أقتني . حدّثنا محمد بن إشكاب ، قال : حدّثنا سعيد بن عامر ، عن هشام وابن عون جميعا ، عن ابن سيرين : أن رجلا اشترى عكة من سمن ، فوجد فيها ربا ؛ فخاصمه إلى شريح ، فقضى له بكيل الرب سمنا ؛ فقال له الرجل : إنما اشتراها حكرة ؛ فقال شريح : وإن كان اشتراها حكرة فإن له بكيل الرب سمنا . أخبرني الحرث بن محمد ؛ قال : حدّثني أشهل بن حاتم ، عن ابن عون ، عن محمد ؛ قال : قال شريح في هذه الآية : وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ قال : لا تأب ، أن تكون من المحسنين ، لا تأب أن تكون من المتقين . حدّثنا أبو قلابة ، قال : حدّثنا علي بن المسعد ؛ قال : حدّثنا شعبة عن ابن عون ، وحبيب بن الشهيد ، عن ابن سيرين ، عن شريح ، قال : لا تأب أن تكون من المتقين ، لا تأب أن تكون من المحسنين . حدّثنا عبد اللّه بن محمد الحنفي ، قال : حدّثنا عبدان ؛ قال أخبرنا ابن المبارك ، قال : أخبرنا ابن عون ، وهشام ، عن ابن سيرين ، عن شريح : من باع بيعتين في بيعة ، فله أوكسهما أو الربا . حدّثني إبراهيم بن عبد اللّه بن مسلم ؛ قال : حدّثنا عبد الرحمن بن خيثمة ؛ قال : حدّثنا ابن عون ، عن محمد ، عن شريح ، أنه قال : في رجل نزع في قوس فكسرها ، فاختصما إلى شريح ، فقال : من كسر عودا فهو له ، وعليه مثله . حدّثنا محمد بن سعد العوفي ، قال : حدّثنا أبو يونس الحفري ، قال : حدّثنا حماد بن يزيد ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن شريح ، أنه كان يرد من الكذب .
--> - والقول الثاني أنها هبة صحيحة يملكها المعمر - بفتح الميم - كسائر ماله يبيعها إن شاء وتورث عنه ولا ترجع إلى المعمر ولا إلى ورثته سواء اشترط أن ترجع إليه أو لم يشترط . وشرطه ذلك ليس بشيء . وفرق بعضهم بين ما إذا أعمرها وما إذا جعلها بلفظ السكنى والغلة والخدمة فقال برجوعها في الأخيرات إلى صاحبها . ( 1 ) هذه العبارة مروية في المحلى على أنها بأسرها من كلام عمران ، وآخر العبارة وأحبهن إليّ أن أضحي به أحبهن إلي بأن أقتنيه .