محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
421
أخبار القضاة
قال : حدّثنا أبو بكر بن زنجويه ، قال : حدّثنا محمد بن يوسف ، قال : حدّثنا سفيان ، عن الأزهر ، عن محارب بن دثار : أن رجلين اقتتلا فكسر أحدهما ثنية صاحبه ، وكسر الآخر ضرسه فجعل أحدهما « 1 » بالآخر . حدّثنا الجرجاني ؛ قال : حدّثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن أبي الجهم ، قال : خاصمت إلى شريح ، وكتبت على قوم أيّهم شئت أخذت بحقي ، فقضاني رجل منهم ، وقال : إنما على حصني ، فقال شريح : خذ أيهم شئت ؛ فأخذت أيسرهم ، فكان هو أيسرهم . الرمادي قال : حدّثنا يزيد بن أبي حكيم ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن الأعمش عن أبي الهيثم ؛ قال : حملت كاريا على حمال بأجر ، فانكسر فضمنه شريح . علي بن مسلم قال : حدّثنا أبو داود ؛ عن شعبة ؛ قال : أبو الهيثم . أخبرني ، قال : اشتريت دهنا ، وكانت القارورة تبلغ خمسمائة ، فاستأجرت على قارورة منها حمالا ، فانكسرت ، فاختصمنا إلى شريح ، فقال : إنما أعطاك الأجر لتبلغها فضمّنه شريح . حدّثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، قال : حدّثنا محمد بن الفريابي ، قال : حدّثنا قيس بن الربيع ، قال : حدّثنا عباس العامري ، قال : سمعت شريحا يقول : لا كفالة للعبد إلا أن يأذن سيده . حدّثنا ابن زنجويه ، قال : حدّثنا محمد ، قال : حدّثنا سفيان ، عن أبي الجهم ، قال : خاصمت إلى شريح في حق كان لي على قوم منهم الموسر ، ومنهم غير الموسر ، فكتبت عليهم أيهم شئت أخذت بحقي ، قال : خذ أيهم شئت . حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : حدّثنا جعفر بن عون ، قال : أخبرنا أبو حيان ، يعني التيمي ، عن أبيه قال : كان شريح لا يشرع مثعبا له إلا في داره ، ولا يموت سنور له إلا دفنه في داره اتقاء أذى المسلمين . حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : حدّثنا سليمان بن حرب ، عن حماد ، عن أشعث ، عن الحكمي ، عن شريح قال : يبدأ بالعتاقة . حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : حدّثنا سليمان بن حرب ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه ، أن امرأة أتت شريحا ، فقالت : يا أبا أمية إني أعتقت جاريتي ، قال : هو ذا أسمع ، قالت واشترطت خدمتها ، قال : هو ذا إن شئت فعلت . حدّثنا علي بن شعيب ، قال : حدّثنا شبابة بن سوار ، قال : حدّثنا شعبة ، عن يحيى بن
--> ( 1 ) تسوية الأضراس بالثنايا - كما يرى شريح - هو قول عمر وهو قضاؤه وقد نقل عن بعض العلماء أنه تفضل كل سن على التي تليها بما يرى أهل الرأي والمشورة ، وقد نقل عن طاوس أنه يفضل الناب في أعلى الفم وأسفله على الأضراس وقال : في الأضراس : صغار الإبل .