محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
418
أخبار القضاة
قال : حدّثنا عطاء بن السائب ؛ قال : سألت شريحا ؛ قال : فقلت : يا أبا أمية أفتني ؛ قال : إني لست أفتي ، ولكن أقضي ؛ قلت : رجل حبس داره على ولده ، قال : لا حبس عن فرائض اللّه . حدّثنا إسماعيل ؛ قال : حدّثنا سليمان ؛ قال : حدّثنا حماد ؛ قال : حدّثنا عطاء بن السائب ، أن شريحا قال : أوسعوا على اليتامى في أموالهم ؛ فإن اللّه إنما أمركم أن تكرموهم في أموالهم . حدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا عارم ، قال : حدّثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ، أن أعرابيا أتى شريحا يوما ، فقال : ممن أنت ؟ قال : إنما أنا ممن أنعم اللّه عليه بالإسلام ، فخرج الأعرابي وهو يقول : واللّه ما رأيت قاضيكم يدري ممن هو . وحدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا عارم ، قال : حدّثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ، أن شريحا قال : أيّما أهل دار أخرجوا من دارهم حجرا أو خشبة أو أيما ، قال : بنى ظلّة في الطريق فأصاب شيئا فهم له ضامنون . حدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا عارم ، قال : حدّثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ؛ أن شريحا أعطى رجلا دراهم ، فدخل بيته فرأى آنية فقال : ما هذه الآنية ؟ قال : ترتهنها في السلف ؛ قال : رد إلينا رأس مالنا . حدّثنا إسماعيل ؛ قال : حدّثنا سليمان بن حرب ؛ قال : حدّثنا حماد ، عن علي بن الحكم ، عن رجل من أهل الكوفة ، أنه خاصم إلى شريح في رجل أحال رجلا على رجل ، فأفلس المحال عليه ، فأقام البينة أنه أحاله يوم أحاله وهو يعلم أنه مفلس فلم يرده . حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن حصين . قال : حدّثنا أبو كريب ؛ قال : حدّثنا هشام بن علي ، عن الأعمش عن تميم بن سلمة ؛ قال : كان شريح لا يدعو الشاهدين ، يدعوهما الخصم ؛ فيقول لهما : إني لم أدعكما ولست أمنعكما ، أن ترجعا ، وإنما يقطع على هذا شهادتكما وأنا متق بكما فاتقيا . حدّثنا إسماعيل بن إسحاق ؛ قال : حدّثنا سليمان بن حرب ؛ قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير ، أن رجلا استعدى شريحا على رجل ، كان بينه وبين شريح سبب أو خاص في دين ، فأمر بحبسه ، ومر به شريح ؛ فقال : أتحبسني ؟ قال : أنا لم أحبسك ولكن الحق حبسك . حدّثنا محمد بن شاذان ؛ قال : حدّثنا : معلى ؛ قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن شريح ؛ قال : لا نكاح إلا بوليّ . حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ؛ قال : حدّثنا يعلى بن عبيد ، قال : حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : جاء قوم إلى شريح مات مولاهم ، وترك أخا له مملوكا ، فوجدوا عليه خمس مائة درهم مضاربة ؛ فقال : رحمك اللّه إنه كان أخي وأنا إنسان مسكين ؛ فقال : هم أحق بالدراهم ، فقضى عليه ، قال أبو عمرو : قلت له : ألك ولد ؟ قال : نعم