محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

385

أخبار القضاة

حدّثنا إسحاق بن حسين ، قال : حدّثنا أبو حذيفة ، قال : حدّثنا سفيان ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن شريح ، أنه كان يقضي بقضاء عبد اللّه في المرأة والرجل ؛ قال : يستويان في السّن ، والموضحة « 1 » وهما فيما سوى ذلك على النصف . حدّثنا محمد بن حسان الأزرق ؛ قال : حدّثنا وكيع ، قال : حدّثنا سفيان ، عن مطرّف ، عن الشعبي ، عن شريح ؛ قال : أقيلها ولا أقيله . حدّثني محمد بن الوليد البسري ؛ قال : حدّثنا محمد بن جعفر غندر ؛ حدّثنا شعبة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ؛ أن شريحا كان يقول في الرجل : إذا ورث حقا على أن يستحلفه البتة أن الحق عليه . حدّثنا محمد بن الوليد البسري ، قال : حدّثنا محمد ؛ قال : حدّثنا شعبة ، عن مغيرة ، أنه سمع الشعبي يحدّث أنه شهد شريحا ، وسأله رجل عن الإيلاء ، فقال : للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر ، وقرأ عليه الآيتين ؛ قال : فقمت من عنده ، فأتيت مسروقا فقلت : يا أبا عائشة ، وأخبرته بقول شريح ، فقال : يرحم اللّه أبا أمية لو أن الناس كلهم قال مثل هذا فمن كان يفرح مثل هذا ثم قال : إذا مضت أربعة أشهر واحدة بائنة ، ويخطبها زوجها إن شاء في عدتها ، ولا يخطبها غيره . حدّثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدّثنا سليمان بن حرب ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي فذكر نحوه ورآه ، فرجعت إلى شريح فأخبرته ، فقال : أتعرف الرجل ؟ قلت : نعم قال : فاذهب فأتني به فذهبت به ، فجئت فأفتاه بما قال مسروق . حدّثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن حصين ، عن الشعبي ، عن شريح ، في الرجل يتصدق على ذي قرابته ثم يرثه ، قال : أحب إليّ أن يجعله في مثله من ذي قرابته . حدّثنا سعدان بن نصر ، قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن الشيباني ، عن شريح ؛ قال : إذا استأجر الرجل الدار سنة فبداله ، فألقى المفاتيح فقد برأ منها . حدّثنا سعدان بن نصر ، قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن شريح ؛ أن قوما اختصموا إليه في مهر وأقام كل واحد من الفريقين البينة أنه مهرهم ، أنتجوه عندهم ، وهو في يد أحد الفريقين ، فقضى به شريح : أنه للذي في أيديهم ، وقال الآخرون : أولى بالشبهة . حدّثنا أبو قلابة ، قال : حدّثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري ، قال : حدّثنا شعبة ، عن هشيم ، عن مطرف ، عن الشعبي ، عن شريح ، قال : صاحب الكلب العقور يضمن .

--> ( 1 ) إحدى الشجاج التي توضح العظم وتظهره وهي بالكسر ، وإن قال بعضهم إنها بالفتحة .