محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
375
أخبار القضاة
حدّثني الحسن بن محمد البجلي ، قال : حدّثنا محمد بن العلا ، قال : حدّثنا ابن إدريس ؛ قال : سمعت عمي قال : كانت كلمة شريح : إنما نحن باللّه وله . حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ؛ قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ؛ قال : حدّثنا شريك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ؛ قال : رأيت شريحا يعتم بكور واحد . حدّثني عبد اللّه ؛ قال : حدّثنا أبو خيثمة ، قال : حدّثنا ابن عيينة ؛ قال : حدّثنا ابن أبي خالد ؛ قال : رأيت علي بن أبي أوفى ، وشريحا على ذا برنس ، وعلى ذا ثوب من خز . حدّثني عبد اللّه بن أحمد ؛ قال : حدّثني أبي ؛ قال : حدّثنا معاوية بن هشام ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد : أنّ شريحا زوّج مسروقا ، ولم يخطب . وحدّثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ؛ قال : حدّثني أبي ؛ قال : حدّثنا جعفر بن سليمان ؛ قال : سمعت هشاما قال : حدّثني محمد بن سيرين ، عن شريح ؛ قال : كانت الفتنة فما أخبرت ولا استخبرت وما سلمت ؛ قالوا : كيف ؟ قال : ما التقت فئتان إلا وهو أي مع أحدهما . حدّثنا محمد بن علي بن عربي النحوي ؛ قال : حدّثنا محمد بن كناسة ؛ قال : حدّثنا الأعمش ، عن شقيق بن سلمة عن شريح ، قال : ما تخيرت ولا تخبرت يعني في الفتنة ، ولا كلمت مسلما ولا معاهدا منذ وقعت الفتنة ، فقلت : لو كنت مثلك لسرّني أن أموت الآن ، قال : فما تأمرني بما في قلبي ولم يلتق فئتان إلا سرني أن يغلب إحداهما . حدّثني الصغاني ؛ قال : حدّثنا يعلى بن عبيد ، وحدّثنا محمد بن إشكاب قال : حدّثنا محمد بن كناسة ؛ قال : حدّثنا إسماعيل بن خالد ؛ قال : رأيت شريحا يقضي في برنس . وحدّثنا أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدّثنا محمد بن يزيد ، قال : حدّثنا أبي براد ، عن ابن إدريس ، عن عمه ؛ قال : خرج شريح يتنزه وعليه برنس له ، فنظر إليه ثعلب ، فشخص ينظر إليه ، فأدخل العنزة تحت البرنس ، ثم انسل من تحت البرنس ، فاستدار فأخذ برجل الثعلب والثعلب ينظر إلى شخصه . حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدّثنا أبي ؛ قال : حدّثنا وكيع عن الأعمش ، عن شريح كره أن يقول : زعموا ويقول : كنية الكذب « 1 » . حدّثني هندام بن قتيبة بن سعيد ؛ قال : حدّثنا يزيد بن خيرة المدايني أبو خالد ؛ قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن واصل مولى أبي عنبسة قال : على خاتم شريح الحلم خير من الظنّ السوء .
--> ( 1 ) رواية شارح القاموس : قال شريح : زعموا كنية الكذب ، وفي الحديث : بئس مطية الرجل زعموا ؛ معناه أن الرجل إذا أراد المسير إلى بلد ركب مطيته وسار حتى يقضي أربه فشبه ما يقدمه المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله : زعموا كذا وكذا بالمطية التي يتوصل بها إلى الحاجة ، وإنما يقال : زعموا في حديث لا سند له ولا تثبت فيه ، وإنما يحكى على الألسن على سبيل البلاغ فذم من الحديث ما كاد هذا سبيله . ا ه .