محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

246

أخبار القضاة

« لا يسعى على الناس إلا رجل مغمور عليه في نسبه ، أو ولدته أمه لغير رشدة » « 1 » . حدّثناه محمد بن أحمد بن إبراهيم السّراج ، قال : حدّثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال : حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز ، عن سهل ، عن عطية ، عن أبي الوليد ، مولى لقريش ، قال : كنت مع مولاي عند بلال بن أبي بردة ، فذكر نحوه . حدّثني عمر بن محمد بن عبد الحكم ، قال : حدّثنا أحمد بن حرب بن محمد الطائي ، قال : حدّثنا كريب بن عمرو بن بلال بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم نحوه . كتب إلى إسحاق بن يسار النّضري ، قال : حدّثني سعيد بن عبد اللّه أبو عمرو حلبس ، أن الوليد قال : حدّثني أبي عبد اللّه بن عبد اللّه ، أنه شهد بلال بن أبي بردة في منزل الحسن ، فأقبل عليه الحسن ، فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « يا فلان إني أريد أن أبعثك على قرية » ، ولم يسم لي أية قرية ، قال : يا رسول اللّه خر لي ، قال : « فإني أختار لك أن تجلس » ، وهو يعمل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال بلال : حدّثني أبي عن جدي الأشعري ، أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إنه ما من وصب يصيب العبد في دار الدنيا إلا كان كفارة لذنب قد سلف منه ، ولم يكن اللّه عزّ وجل يعود في ذنب قد عاقب به » . أخبرنيه أحمد بن الحسن ، قال : حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ، قال : حدّثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال : حدّثنا جدّي عبد اللّه بن الوازع ، قال : حدّثني شيخ من بني مرة ، وأحسن إلينا ، قال : قدمت الكوفة فدخلت على بلال بن أبي بردة ، فقال : ممن أنت ؟ قلت : من بني مرة ، قال : مرة بن عبد ؟ قلت : نعم ، قال : حدّثني أبي أنه سمع أباه ، أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « ما يصيب عبدا نكبة إلا بذنب ، وما يعفو اللّه عنه أكثر » ، قال : وقرأ وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . حدّثني حمدون بن أحمد بن مسلم ، وعبد اللّه بن شبيب ، قال : حدّثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن أبي ثابت ، عن ابن أبي الريان ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، عن أبيه ، قال : ابن شبيب ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، قال : أول من قال : أما بعد ، داود عليه السّلام ، وهو فصل الخطاب .

--> ( 1 ) هذه إحدى الروايات وروي بلفظ : « لا يبغي على النّاس » . قال في كشف الخفاء ومزيل الإلباس : رواه الديلمي عن أبي موسى بلفظ لا يبغي على النّاس إلا ولد بغي أو فيه عرف منه وذكره السيوطي في الجامع الصغير مرويّا عند الطبراني عن أبي موسى . قال الهيثمي فيه أبو الوليد القرشي مجهول وبقيّة رجاله ثقات . وقال ابن الجوزي : فيه سهل الأعرابي قال ابن حبان : منكر الرواية لا يقبل ما انفرد به . ولغير رشدة : أي هو ابن زنيّة .