خالد فائق العبيدي
12
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
العصر . . عن عمران بن حصين قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ( خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم - قال : ولا أعلم ذكر الثالث أم لا ثم ينشأ أقوام يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ويفشوا فيهم السمن ) ) . رواه الترمذي . 14 . وتكثر الزلازل : على النحو الذي ذكرناه آنفا كما حدث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذي وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( 4 ) ، ( النجم ) « 1 » . 15 . روى البخاري في صحيحه والحاكم في مسنده ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز ، تضيء أعناق الإبل ببصرى ) ) قال القرطبي ، قد خرجت نار بالحجاز بالمدينة ، وكان بدؤها زلزلة عظيمة في ليلة الأربعاء من جمادى الآخرة عام 654 ه . وقال النووي : تواتر العلم بخروج هذه النار عند جميع أهل الشام ، واستمرت النار ثلاثة أشهر ، وكانت تذيب الحجر ولا تحرق الشجر ، وقال العماد ابن كثير رحمه اللّه : أخبرني القاضي صدر الدين الحنفي ، قال : أخبرني والدي أن كثيرا من الأعراب رأوا صفحات أعناق إبلهم في ضوء تلك النار ببصرى « 2 » . 16 . وإن من أهم العلامات الصغرى بعد مبعثه صلى اللّه عليه وسلم ظهور الفتن العظيمة التي ستلحق بالأمة في آخر الزمان والتي ليس لها آخر حتى قيام الساعة ، ومنها : أأخرج مسلم في صحيحه ( الإيمان 169 ) عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال فتنا كقطع اللّيل المظلم يصبح الرّجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدّنيا ) . . . وأخرج أبو داود ( الفتن والملاحم 3718 ) عن أبي موسى يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إنّ بين أيديكم فتنا كقطع اللّيل المظلم يصبح الرّجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من السّاعي قالوا فما
--> ( 1 ) الاكتشافات العلمية الحديثة ودلالتها في القرآن الكريم ، د . سليمان عمر قوش ، ص 167 . ( 2 ) برنامج المعجزة الخالدة ، الجزء الأول ، دلائل النبوة ، قرص مدمج ، 1998 .