خالد فائق العبيدي

99

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

جزء من مجموعة الدوافع ال ( هي ) لتصبح ذاتا ووظيفتها الرئيسية هي اختيار الواقع حتى يستطيع الطفل بذلك تحويل استجاباته إلى سلوك منظم يرتبط بحقائق الواقع ومقتضياته ، إنها ظاهر النفس الذي يرتبط بالمحيط . - ( الأنا العليا ) : هي الضمير الذي يوجه سلوك الفرد والجانب الأكبر منه لا شعوري ، إنها ما نسميه بالضمير أو الوجدان الأخلاقي ، لها زواجر وأوامر تفرضها على ( الأنا ) ، وهي سمة خاصة بالإنسان ، إذ إنها أمور حتمية صادرة من العالم الداخلي . - النقل : وهي أن المريض قد ينقل حبه أو بغضه المكبوت في أعماق الذكريات إلى الطبيب مثلا خلال عملية المعالجة . وقد تعرض بروير لحب واحدة من اللواتي كان يعالجهن إذ نقلت عواطفها المكبوتة إليه ، فكان ذلك سببا في انصرافه عن هذه الطريقة بينما تابع فرويد عمله بمعالجة الواحدة منهم بنقل عواطفها مرة أخرى والوصول بها إلى الواقع . - استفاد كثيرا من عقدة أوديب تلك الأسطورة التي تقول بأن شخصا قد قتل أباه وتزوج أمه وأنجب منها وهو لا يدري . ولما علم بحقيقة ما فعل سمل عينيه ، فقد استغلها فرويد من إسقاطات نفسية كثيرة واعتبرها مركزا لتحليلاته المختلفة . - شخصية الإنسان هي حصيلة صراع بين قوى ثلاث : دوافع غريزية ، واقع خارجي ، ضمير ، وهي أمور رئيسية تتحدد بشكل ثابت بانتهاء الموقف الأوديبي حوالي السنة الخامسة أو السادسة من العمر . ثانيا : الآثار السلبية للفرويدية : - لم ترد في كتب وتحليلات فرويد أية دعوة صريحة إلى الانحلال - كما يتبادر إلى الذهن - وإنما كانت هناك إيماءات تحليلية كثيرة تتخلل المفاهيم الفرويدية تدعو إلى ذلك ، وقد استفاد الإعلام الصهيوني من هذه المفاهيم لتقديمها على نحو يغري الناس بالتحلل من القيم وييسر لهم سبله بعيدا عن تعذيب الضمير . - كان يتظاهر بالإلحاد ليعطي لتفكيره روحا علمانية ، ولكنه على الرغم من ذلك كان غارقا في يهوديته من قمة رأسه إلى أخمص قدميه . - كان يناقش فكرة « معاداة السامية » وهي ظاهرة كراهية اليهود ، هذه النغمة التي يعزف اليهود عليها لاستدرار العطف عليهم ، وقد ردّ هذه الظاهرة نفسيا إلى اللا شعور