خالد فائق العبيدي
95
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
- تابع فرويد عمله تاركا طريقة التنويم معتمدا على طريقة التحدث طالبا من المريض أن يضطجع ويتحدث مفصحا عن كل خواطره ، وسماها طريقة ( الترابط الحر ) سالكا طريق رفع الرقابة عن الأفكار والذكريات ، وقد نجحت طريقته هذه أكثر من الطريقة الأولى . - كان يطلب من مريضه أن يسرد عليه حلمه الذي شاهده في الليلة الماضية ، مستفيدا منه في التحليل ، وقد وضع كتاب « تفسير الأحلام » الذي نشره سنة 1900 م ، ثم كتاب ( علم النفس المرضي للحياة اليومية ) ثم تتالت كتبه وصار للتحليل النفسي مدرسة سيكولوجية صريحة منذ ذلك الحين . - أسس في فيينا مركز دائرة علمية ، واتصل به أناس من سويسرا وأوروبا عامة ، مما أدى إلى انعقاد المؤتمر الأول للمحللين النفسيين سنة 1908 م إلا أن هذه الدائرة لم تدم طويلا إذ انقسمت على نفسها إلى دوائر مختلفة . - كان يعرف تيودور هرتزل الذي ولد عام 1860 م ، وقد أرسل فرويد إليه أحد كتبه مع إهداء شخصي عليه ، كما سعيا معا لتحقيق أفكار واحدة خدمة للصهيونية التي ينتميان إليها من مثل فكرة « معاداة السامية » التي ينشرها هرتزل سياسيا ، ويحللها فرويد نفسيا . ثانيا : من أصحابه وتلاميذه : - من أصحابه : ساخس ، رأيك ، سالزمان ، زيلبورج ، شويزي ، فرانكل ، روينلز ، سيمل ، وهم جميعا يهود . - لارنست جونز ، مؤرخ السيرة الفرويدية ، مسيحي مولدا ، ملحد فكرا ، يهودي شعورا ووجدانا ، حتى إنهم خلعوا عليه لقب : اليهودي الفخري . - ولهلهم ستكل ، وفرنز وتلز : عضوان هامان في جماعة فرويد إلا أنهما قد خرجا عليه لاختلافات بسيطة تناولت النظريات أو الطرائق . - أوتو رانك ( 1884 - 1939 م ) قام بوضع نظرية تقوم أساسا على أفكار فرويد الأصلية مع بعض التعديلات الهامة ، وأبرز نقاط نظريته أن صدمة الميلاد العميقة تظل تؤثر في الإنسان تأثيرا لا ينقطع سعيه بعدها من أجل استعادة اتزانه ونموه . - الفرد آدلر : ولد في فيينا ( 1870 - 1937 م ) ، وقد انضم إلى جماعة فرويد مبكرا