خالد فائق العبيدي
70
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
للتدخين فعند ما تنشط جينات القلب تلك فأنت تنشط الطفرة التي حدثت ولكنها قد تكون غير واضحة أو ظاهرة حتى تبدأ في عملها ) . . . أما عن فوائد هذه التقنية فيقول : ( فكرة استنساخ البشر يمكن الاستفادة منها أولا عن طريق استنساخ أعضاء بشرية حيث أنه ذلك في غاية الأهمية في مستقبل الطب والعلاج . ويتم ذلك من خلال أخذ الخلية الجسدية ونواة الخلية وحقنها في بويضة مفرغة من الجينات الوراثية ، حيث تبدأ في الانقسام وتكوين خلايا جنينية ، وقبل دخولها الرحم نتركها في المعمل كما هي وتوضع عليها عوامل كيميائية معينة حيث يتم توجيهها لتصنيع خلايا الكبد أو تصنيع خلايا المخ مثلا ، وبذلك يمكن القضاء على المشكلات التي تعوق جراحات نقل الأعضاء البشرية ، ويضيف دكتور عبد الهادي بأننا بذلك لم نصنع إنسان كامل لكنه حل بعض المشكلات وهي تجارب حدثت بالفعل ، وأرى أنه جانب معقول ومقبول من تقنية الاستنساخ . أم الاستنساخ لمجرد الفرقعة أو لاستنساخ عبيد وسادة بشكل أو بآخر لا يقبل ، وهو شكل من أشكال العنصرية ) . ويضيف الدكتور الفاضل : ( الخلايا الجذعية هي الخلايا الجينية الأم ، في عمر 5 أيام ، أي في بداية انقسام النطفة ، وهي خلايا غير متخصصة يمكن أن تفعل بها أي شئ ، ومن خلال استخدام تقنية معينة تمكنها من التخصص في عضو معين قبل أن تنضج إلى 3 طبقات ، وهكذا نوقف مرحلة التكاثر ، حيث نأخذ النطفة والجنين عمره 5 أيام أول ما تبدأ عملية الانقسام ، وفي هذه الحالة تسمى البلاستوسيت أو ما يعرف بالكيس الآرومي ، هذه الخلايا الجينية إذا تركت ستنضج . . ثم يتم أخذها كخلايا جينية يتم حقنها برموز يجددها في اتجاه نفسها وبالتالي تظل خلايا جينية ولا تنضج وأنا مؤيد لهذا الجانب من الأبحاث العلمية . . إن الخلايا الجذعية التي يتم الحصول عليها من الحبل السري يمكنها تخليق خلايا مناعة ودم فقط ، أما النوع الأخر الذي سبق التحدث عنه ، فيمكنها تخليق خلايا تتشكل لكل أعضاء الجسم البشري فيما بعد ) . وفي رده على التساؤل حول إساءة استخدام هذا النوع من التجارب ، فقد أجاب : ( إن الاستخدام السيئ وارد في كل فروع الطب ، وهو أمر متروك لأمانة الطبيب وضميره ، فنحن على سبيل المثال نأتمن الطبيب على مريضه في العمليات الجراحية ، لكن لا بد من وجود رقابة على هذا الأمر ) .