خالد فائق العبيدي

55

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

الجيني هو التدخل من خلال تقنية معينة سواء من خلال عامل معين يحمل الجين المراد إدخاله على فيروس معين غير ضار بحيث يتم إدخاله واندماجه مع الحامض النووي . حيث يتم معرفة تركيب الجين المعيب والترتيب الصحيح بحيث يتم ادخاله بالتتابع في مكانه بحيث يحل الجين السليم مكان الجين المعيب ، وهو ما يساعد على تلاشي المرض الذي كان يسببه هذا الجين المعيب . والتطبيقات عديدة للغاية بدأت منذ سنة 1990 على يد عالم يدعى « فرينش أندرسون » بالولايات المتحدة وتمت التجربة على فتاتين يعانين من نقص المناعة لأنزيم معين A B A وعدم وجوده يجعل المناعة منهارة مثل مرض الإيدز تماما وبالتالي أي فيروس يهاجمها ، ونجحت هذه التجربة في تلك الآونة . . . ويتم حاليا التجريب للعلاج الجيني والجنين ما زال في بطن أمه ، وهناك الكثير من الأمراض مسؤول عنها أكثر من جين ، تدخل عمل الجينات والأمل الموجود حاليا في علاج الأمراض المحمولة على جين واحد مثل الأنيميا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط . وعلى الجانب الأخر هناك السرطان له جينات مسرطنة وجينات مفرملة وبالتالي التدخل فيه أصعب وأطول ، ولكن هناك 3000 مرض يسببهم جين واحد . والعلاج الجيني يدخل الآن في أمراض القلب بحيث يتم حقن الشرايين في عضلات القلب بدلا من إجراء الجراحة المعروفة بالقلب المفتوح ، في حالات السكر والتدخين وبتر الساق ، يتم حقن الساق لتكوين شرايين جديدة ، ومرض تليف الرئة الحويصلي والذي يولد به الطفل يسبب تجمع المخاض في صدره وقد يخنقه البلغم ، والهيموفيليا ، وحقن جين الأنسولين من خلال الكبد مما يجعله يصنع أنسولين بدل البنكرياس . كما تم اكتشاف جينات مسرطنة التي تجعل الورم ينمو وهناك جينات مفرملة للورم السرطاني وجودها يكبح الورم ، لو حدث لها طفرة الورم ينمو ) . . . وعن مصطلح بنوك الجينات ، يقول د . عبد الهادي : ( يفهم منها أنها خريطة أو مصلحة أحوال جينية ، بمعنى أن لدينا خريطة جينية للأشخاص كلهم فمثلا لو وجدنا بصمة دم في جريمة يمكن معرفة صاحبها ، كذلك يمكن إثبات البنوة والأبوة من خلال هذه البنوك ) . وعلى هذا يمكن أن نسأل ، كيف يمكن تتبع السلالات البشرية باستخدام الجينات ؟ ، فنقول : يعرف ذلك اصطلاحيا بعلم