خالد فائق العبيدي
43
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
3 . إعادة دمج البلازمية الهجينة في البكتيريا ، حيث يلوى أو يلف كجزء من دي إن أي الخلية . 4 . عدد كبير من الخلايا المطابقة ( النسخ ) يمكن أن يثقّف وتنتزع منتجات جينهم للاستعمال الإنساني . 5 . إنّ التلاعب بالبصمة الوراثية لحامض ال ( دي إن أي ) المركّب لوضع وإبقاء جين جديد في البكتيريا يدعى الاستنساخ ، الذي بهذا المعنى يعني عزل سلسلة دي إن أي معيّنة جديدة في كائن حي واحد الذي ينتشر لتشكيل سكان من أحفاد مطابقين أو ما يعرف ب ( النسخ ) . هناك طريقان ملائمان لتطبيق هذه التقنية ، الأولى طريقة أخذ قطعة دائرية صغيرة لل ( دي إن أي ) تدعى البلازمية ( plasmid ) التي تعتبر واسطة لتقديم دي إن أي جديد في البكتيريا . تحمل هذه البلازمية ( plasmid ) فقط بضعة جينات لتتشكل في عدّة نسخ داخل البكتيريا بوظائف جين البكتيريا ، وتبقى هذه الجينات منفصلة عن المجموعة الرئيسية للجينات البكتيرية المحمولة على لفة أو دائرة ال ( دي إن أي ) حوالي 000 ، 1 مرة أكبر . بدلا عن ذلك فإن تلك البلازمية الواسطة يمكن أن تكون فيروس ينمو في البكتيريا . مثل هذه الفيروسات لها عادة حوالي 10 إلى 50 من جينات ( بينما البكتيريا لها عدّة آلاف من الجينات ) ويمكنها حمل أجزاء جديدة أخرى من ال ( دي إن أي ) . خلال التقدّم الأخير في هندسة الجينات ، تمكن العلماء من عزل جين فردي ( أو مجموعة الجينات ) من كائن حي واحد ومن ثم زرعه في الكائن الحي الآخر الذي يعود إلى نوع مختلف . الأنواع المختارة كمستلم عادة ما تكون لها إمكانية إعادة إنتاج بشكل لا جنسي ، مثل البكتيريا ( bacterium ) أو الخميرة ( yeast ) . لذلك فإن هذه الأنواع قادرة على إنتاج نسخة الكائنات الحية ، أو الخلايا ، الحاوية على نفس الجين أو الجينات الأجنبية ، لأن البكتيريا ، الخمائر ، وغيرها من الخلايا الأخرى التي تتضاعف بسرعة ، تجعل هذه الطرق ممكن إنتاج العديد من نسخ جين معيّن . النسخ يمكن عزلها ومن ثمّ تستعمل للدراسة كما هو الحال في تحرّي الطبيعة الكيميائية وتركيب الجين أو للأغراض الطبية والتجارية ( على سبيل المثال ، لجعل الكميات الكبيرة لمنتج جين مفيد مثل الأنسولين ، الإنترفيرون ، وهرمون النمو ) . هذا الأسلوب يدعى الاستنساخ لأنه