خالد فائق العبيدي

13

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

الكروموسومات وعند الإخصاب إذا التقى كروموسوم الرجل الجنسي من نوع ( X ) مع كروموسوم المرأة الثابت دائما ( X ) لتكوين النتائج ( XX ) فنتيجة الحمل تكون أنثى ، أما إذا كان كروموسوم الرجل من النوع الآخر أي ( y ) فالناتج يكون ( yx ) فنتيجة الحمل يكون ذكر ، أي إن المرأة المسكينة لا دخل لها بالموضوع برمته ، فهي كالأرض أو الحرث يبذر الفلاح فيها البذر فتقوم بإخراجه ثمر من نبات شتى ، فهل يمكن أن نحاسب الأرض الخصبة إذا لم تخرج زرعا أم نحاسب الفلاح الذي لم يحسن مداراتها ؟ ، فالفلاح هو الرجل ، والأرض أو الحرث هي المرأة . هذا المعنى بالضبط هو الذي قصدته الآية الكريمة التي نزلت قبل أكثر من 1400 عام : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 ) ، ( البقرة : 223 ) . والقرآن صرح بهذه الحقيقة التي توصل إليها علماؤنا اليوم تصريحا لا لبس فيه ، بقوله تعالى : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) ، ( النجم : 45 - 46 ) .