خالد فائق العبيدي
11
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
الفصول ) تؤثر في الإنسان . . . ولكن ( الإبداع الباطني ) كيف يكون له أي ارتباط بعمليات ( المنظومة الشمسية ) ؟ . . . يبدو أن النشاط حين يزداد في المنظومة الشمسية ، يزداد المجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا تأثيره على الجهاز العصبي للإنسان . . في الحقيقة ، حتى العاملون في حقل ( المغناطيسية ) يتكلمون عن الناس الذين لديهم ( أعصاب ممغنطة ) بدل ( أعصاب لينة ) ، وفي ( لينينغراد ) درست أسماء النابغين وسنوات ميلادهم خلال الأربعة قرون الماضية . . والقوائم التي تجمعت ظهر فيها بوضوح أن ولادة الناس المبدعين وذوي الذكاء العالي تتجمع في عناقيد وتتبع مدد زمنية معينة . . فخلال الأربع مائة سنة كان هناك ( 18 ) قمة تتجمع عندها أسماء البارزين المولودين في تلك المدد . . والفاصلة بين قمة وأخرى ( 23 ) سنة - وهي الدورة المعروفة في النشاط الشمسي . ولكن ، هل هذه من باب المصادفة ؟ . طيب نعلم الآن أن الشمس تؤدي دورا مهما في العمليات الحياتية على سبيل المثال لمدة ملايين السنين كانت الحياة على كوكبنا تتطور أمام خليفة من المشعات الطبيعية . والإنسان يتسلم القسم الأكبر من ( الغازات المشعة ) ومنتجات اليورانيوم المتفسخ . . وتلك المشعات تنفذ إلى الأجواء من التربة والصخور . وكميتها تعتمد على عوامل منوعة . . وقد اكتشف العلماء الروس : أن تلك المشعات قد ازدادت محتوياتها بعد حدوث اندلاع ألسن اللهيب المتوهجة من الشمس . . وارتفاع مستوى الإشعاع يزامن غالبا العواصف الجو مغناطيسية لأنها قد أثيرت وهيجتها التقلبات المتتابعة القادمة من الشمس . . وهكذا حينما يحدث ارتفاع في النشاط الشمسي . يحدث ارتفاع في تركيز الغازات المشعة في الجو . . هذه الحقيقة دفعت العلماء الروس لأن يسألوا أنفسهم السؤال التالي : ( إذا كانت قمم الإلهام تتبع الأحداث المغناطيسية والشمسية الخارجة عن المألوف . ونتيجة لهذا يكون الهواء مشبعا بالغاز المشع . ألا يكون هذا مؤثرا - بطريقة ما - في تطور الجنين فيجعله مهيأ لإبداع عظيم . . ؟ لقد نجحت التجارب في البرهنة على أن للغاز المشع تأثيرا باعثا للنشاط على الجهاز العصبي مما يزيد في قابليات عمله . . وربما هذا يفسر لما ذا يكون العمل الفكري أكثر إنتاجا في أثناء تلك الساعات الصباحية أو المسائية ، حين