خالد فائق العبيدي
11
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
السجود وحين ينهض واقفا منه ، وهذه الوقفة سبب في تقوية الأعصاب . 2 . أثناء الصلاة تتحرك عضلات جسم المصلي انقباضا وانبساطا ، سواء في الذراعين أو الرجلين ، وتتحرك المفاصل جميعها ، ويؤدي انطواء الفخذين على البطن إلى تمسيد البطن والصدر والأحشاء المرافقة ، وأيضا تتمدد عضلات الظهر . والمحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها كل يوم أمر نصت عليه آيات القرآن العظيم . 3 . إن للسجود في الصلاة الإسلامية أثرا حسنا وكبيرا في الأوعية الدماغية ، وهاما جدا لوظائف الدماغ ، وبالتالي تقي المصلين مما يعتري غيرهم من الاضطرابات العصبية الخطيرة التي تحصل نتيجة اضطرابات هذه الأوعية كانسدادها أو تمزقها . . . وتحصي حركات الرأس المفاجئة في كل ركعة من الصلاة بست مرات ، أي أنها تتكرر 102 مرة في الصلوات المفروضة يوميا ، فضلا عن الصلوات الأخرى الاختيارية ، وبالتالي تكون حركات الأوعية الدماغية من انقباض وارتخاء كثيرة فيؤدي هذا إلى مرونتها وتقوية جدرانها وبالتالي ينجو المصلي من احتمالات تمزق أو نزيف هذه الأوعية الدموية . 4 . الصلاة الإسلامية نظام ناجح جدا كعلاج طبيعي لمن تجرى لهم عمليات جراحية في العمود الفقري ولمرضى العمود الفقري عموما ، فقد قام د . شفيق الزيات ( أستاذ جراحة الأعصاب بكلية الطب جامعة البصرة - العراق ) بأبحاث أوصلته إلى ابتكار طريقة لجراحة الفقرات والانزلاق الغضروفي سنة 1985 . . . وقد سجل د . الزيات هذا الابتكار في الأكاديمية الأمريكية ، وأطلقوا عليه " طريقة الزيات " ، وسجلت باسمه في الولايات المتحدة الأمريكية . . . والطريف في الأمر أن العلاج الطبيعي لهؤلاء الذين أجرى لهم الدكتور الزيات جراحات العمود الفقري والانزلاق الغضروفي هو الصلاة ، وقد نجحت كل حالاته 100 % ، وفي أسرع وقت شفي المرضى وزاولوا أنشطة حياتهم . 5 . الصلاة الإسلامية نظام ناجح جدا للوقاية من مرض دوالي الساقين . وقد أثبت ذلك طبيب مصري في بحث أجراه ونال به درجة الماجستير ( تخصص جراحة ) من كلية الطب جامعة الإسكندرية بمصر . وقد ورد في رسالته ما يأتي : قرر د . ديفيد كريستوفر عام 1981 أن الضغوط الواقعة على أوردة الطرفين السفليين ، وفي أي نقطة منها ، ما هي إلا محصلة لثلاثة أنماط من الضغوط المنفردة وهي . . .