خالد فائق العبيدي

36

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

عن كتاب « التشريع الإسلامي في سبيل السعادة » ، لأحمد محيي الدين إسماعيل نقرأ عن الصوم « 1 » الشهادات الآتية : قال الطبيب الفرنسي كالبا : إن 90 % من الأمراض سببها التخمر الذي يحصل في وجود الأكل في المعدة ، وزيادة الطعام على الطعام ، ولقد علمت أن المسلمين يقولون : ( إن المعدة بيت الداء ، والحمية هي أصل الدواء ) ، وأنا لا أستطيع أن أزيد كلمة واحدة على هذا القول الحكيم ، وأعتقد أن الإسلام لخص الطب الحديث بهذه الجملة الرائعة . . . أما الطبيب البروفيسور بندكت فيقول : يخطأ من يعتقد أن الإنسان لا يتغذى إذا امتنع عن الطعام ، لأن الجسد يظل يأكل برغم الصوم ، وأول ما يأكله هي المواد الدهنية الموجودة بكثرة في جميع الأجساد ، وتهبط كمية الدهن والشحم الموجودة حول القلب والأجزاء الأخرى . . والإنسان عندما يصوم يذهب من وجهه حب الشباب ، وبعض الأشياء المماثلة الناتجة عن تخمر الأطعمة في المعدة ، والصوم يجعل القلب يعمل بنشاط أكثر ، لأنه يجعل الدم أصفى وأنقى ، كذلك الطحال والكبد والمرارة فإنها تبلغ الذروة من قوتها أثناء الصوم والشيء المذهل أن النخاع لا يتأثر بالصوم ولا ينقص منه شيء ، بل على العكس تزداد طاقته أكثر ، وهكذا القلب . . وقال الطبيب أبتون سنكلير : إن الذي يصوم كل عام يعيده الصوم عشر سنوات إلى الوراء وأن هذه المدة التي يصومها تعيد إليه القوة والثقة والشباب ، وسرعان ما تعود صحته إلى أحسن أيامه ، وتهبط مادة الكولسترول في المادة الدهنية التي تسبب جميع الوفيات في القلب ، والتي هي أساس مرض القلب في العالم أجمع . . وأخيرا يقول الدكتور بيرشر تبر : إن صيام الشهر هو أساس الحياة ، وأساس الشباب الدائم « 2 » . صدر عن هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لرابطة العالم الإسلامي كتاب عن الإعجاز العلمي للصيام وأحكامه . . وكان للأستاذ الدكتور أحمد القاضي - الأستاذ في معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في مدينة بنماسيتي بولاية فلوريدا الأمريكية - بحث رائع في هذا المضمار في مجلة الإعجاز العلمي ، العدد الخامس ، ص 6 - 9 .

--> ( 1 ) راجع مؤلفات عبد الرزاق نوفل عن الصوم والصلاة وما فيها من إعجاز . ( 2 ) جريدة الرأي العراقية ، العدد 6 ، السنة الأولى ، الخميس 6 أيار 1999 ، الصفحة السابعة ، مقالة إعداد حافظ العادلي .