خالد فائق العبيدي
38
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
والسقار . . . الخ ) ، وأنواعا خطيرة من الأمراض البكتيرية ، مثل ( الحمرة الخبيثة ، والتسمم الوشيقي ، والحمى المتموجة ، والحمرة العرضية ، والراعوم ، وداء السل ، والكزاز . . . الخ ) . وأمراضا فطرية مثل ( داء البيضاء الفطرية ( المونيلا ) ، والقراع . . . الخ ) . وعن التأثيرات الضارة في وظائف الأعضاء ( فسيولوجيا الجسم ) كتب الدكتور ( Frederic Vinas ) مقالة في مجلة ( Integral ) سنة 1978 ، ومنها نسوق هذه اللقطات : ( . . . وإضافة إلى بحوث الدكتور ( Hans Reckefing ) على الفئران ، هناك بحوث أجريت على الكلاب وعلى حيوانات السيرك كالأسود والنمور ، ووجدت أنها أصيبت بالسمنة بعد تغذيتها بلحم الخنزير ، ومنها ما أصيب بالنزيف الأنفي بسبب ارتفاع ضغط الدم ، ومنها مات . . . وحتى الأسماك ، من نوع السمك النهري ( Trucha ) ، كانت تموت بعد أيام من تغذيتها بلحم الخنزير . . . ويذكر الدكتور ريكيفنج وهو من أشهر علماء ألمانيا ، ومعروف في العالم أجمع بأنه مؤسس نظرية « التسمم البشري » ، وهو يعتقد بوجود مواد سامة بشرية في لحم الخنزير ، ذكرتها عدة بحوث . . . وختاما ، فهناك بحوث عديدة تؤكد الإضرار الصحية لدهن الخنزير ، وتغلغله في ألياف اللحم ، مما يعني عدم القدرة على الهرب منه ، وتؤكد ارتفاع نسبة الكوليسترول المرتبط دائما مع الدهون الحيوانية ، وكذلك مركب يدعى « متعدد السكر المخاطي » ، وهو مركب خطير على صحة الإنسان ، لأنه يؤدي إلى حدوث اضرار كثيرة مثل انتفاخ الأنسجة الضامة وتحولها إلى ما يشبه الإسفنجة الممتصة للماء ومع كميات الدهن الكبيرة المتغلغلة في لحم الخنزير ، يترهل الجسم ويتضخم ، كما أن دهن الخنزير يحتوي على كمية كبيرة من الكبريت ، وكذلك فإن دخول كميات بروتينية زائدة إلى الجسم يسبب أمراضا في الدورة الدموية . وإضافة إلى هذا كله ، فلحم الخنزير غني جدا بهرمونات النمو التي تساعد على النمو وتعجله ، ومن ناحية أخرى تساعد على زيادة القابلية للإصابة بالأمراض الورمية ، وخصوصا الأمراض الخبيثة . . . وكل من الكوليسترول وهرمون النمو يساعدان على الإصابة بمرض السرطان ، وهناك مادة ثالثة في لحم الخنزير تساعد على الإصابة به أيضا وهي مادة بينزوبيروتوز . . . كما يحتوي لحم الخنزير على مادة الهستامين ، والمركبات الأميدازونية ، وهما المسئولان عن ظهور أعراض الطفح ، والتهابات المرارة