خالد فائق العبيدي

33

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

فسرت هذه الآية على أن سيدنا سليمان كان مولعا بالخيل ومنها الخيل الصافنات وهي نوع من الجياد تمتاز بسرعة العدو ورشاقة البدن وقوة التحمل ، وهو نوع من الخيل في أسفل قدمه شعر ويمتاز بسيقان قوية حتى أنه يرفع إحداها أثناء نومه دليلا على قوة تحمل هذه السيقان . وفي يوم أطلق الجياد وظل يراقبها حتى ألهته عن صلاة العصر أو إحدى الصلوات ، ثم استدرك واستغفر ربه . إذا ما تدبرنا النص فإننا نلاحظ أنه عليه السلام أمر بإرجاع الخيل بعد جريانها السريع وأخذ يمسح على أعناقها وسوقها . وقد أثبتت التجارب العلمية الحديثة أن عملية المسح على منطقة السيقان وأسفل القدم للفرس تؤدي إلى تنشيط وتقوية الدورة الدموية له ، وكذلك عملية المسح على الأعناق تؤدي إلى إراحة الفرس وتهدئته بعد التعب والإعياء الذي أصابه . فكان القرآن الكريم سباقا في تثبيت هذه الحقيقة العلمية قبل اكتشافها بالبحوث العلمية الحديثة .