خالد فائق العبيدي
30
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
61 ) . نجد قوله تعالى ( خِلالَها ) فسرت على أنه على سطح الأرض ، وقيل وسطها أي جوفها ، وقد أثبتت الدراسات أن محيطات الجوف سبعة أضعاف محيطات السطح . بينما إذا تأملنا في آية أخرى ، يقول اللّه تعالى وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 27 ) ( لقمان : 27 ) . . . فتأمل الرقم سبعة ، ترى هل كان هذا الربط بين الحقيقة المكتشفة اليوم وبين ما ثبته القرآن الكريم في الآية المباركة قبل أكثر من 1400 عاما مجرد صدفة ؟ ! ، أترك الجواب لعقولكم الراجحة « 1 » . . . يقول الصاوي رحمه اللّه تعالى : قال بعضهم هذه الآية أبلغ آية في القرآن لاحتوائها على 21 نوعا من أنواع البديع بينما الحال أن كلماتها 19 كلمة . ويقول أحمد فوزي الساعاتي في كتاب ( إعجاز القرآن ) : استخرج منها ابن أبي الأصبغ أنواعا كثيرة منها : 1 . المناسبة التامة بين ( أقلعي ) و ( ابلعي ) . 2 . المطابقة اللفظية بين ( الأرض ) و ( السماء ) . 3 . المجاز في قوله تعالى ( يا سَماءُ ) والمراد مطر السماء . 4 . الاستعارة في قوله ( أَقْلِعِي ) . 5 . الإشارة في قوله ( وَغِيضَ الْماءُ ) . 6 . التمثيل في قوله ( وَقُضِيَ الْأَمْرُ ) . 7 . الإرداف في قوله ( اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ) . 8 . الاحتراس في قوله ( وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) . 9 . نفس القول مجاز عن الإرادة بعلاقة نسبها له . 10 . في الآية استعارة مكنية حيث شبهت الأرض والسماء بالعقلاء . 11 . النداء استعارة تخييلية هي القرينة . 12 . ثم رشحت بالأمر . 13 . البلع لاختصاص الحيوان به ترشيح على ترشيح . 14 . مجموع نظم القصة استعارة تمثيلية .
--> ( 1 ) سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، البحار ، قرص مدمج ، بتصرف .