خالد فائق العبيدي
10
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
بالعلم التجريبي بعد مئات السنين من نزول القرآن الكريم والتي تسكت وتخرس أي متهجم ومتهكم ومجادل في اللّه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير . ولقد فصلنا ذلك في كتابنا ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) ، فأحيل القارئ الكريم إلى هذا الكتاب ليجد تفاصيل رائعة في هذا الموضوع . وإذا ما عدنا إلى الثوابت القرآنية الشاملة في عدد التكرارات ونسب السور والآيات والكلمات سنجد أنها سبقت الحقائق العلمية الآتية التي اكتشفت حديثا : * إن نسبة البحار إلى اليابسة وهي حوالي 75 - 80 % ، ونسبة الماء في جسم الإنسان حوالي ( 65 % وزنا ، 83 % من دم الإنسان كما ويحتوي المخ على 75 % ماء ) ، وكذلك نسبة ورود كلمات البر ( 12 ) والبحر بكل تراكيبها اللغوية ( 41 ) بما يشكل نسبة ( 36 ، 77 % ) نسبة البحر إلى البر . يقول الدكتور محمد جميل الحبال : كلمة البر وردت ( 12 ) مرة ، والبحر كمفردة وردت ( 33 ) مرة أي نسبة ( 27 % ) للبر و ( 73 % ) للبحر ، وهاتان النسبتان هما تقريبا نفس نسبة وجود وتوزيع الماء واليابسة على سطح الكرة الأرضية ( 144 مليون كيلومتر مربع لليابسة و 365 مليون كيلومتر مربع للماء ، أي نسبة 29 ، 28 % لليابسة و 71 ، 71 % للماء ) ، وهكذا يعلمنا القرآن الكريم تطابق خلقه تعالى في كونيه المنظور والمقروء « 1 » . * الوزن الجزيئي للماء هو مجموع الأوزان الجزيئية لذرات الهيدروجين والأوكسجين ففي الماء النقي العادي مثل ماء المطر يكون الوزن الجزيئي ( 2 / 1 + 16 18 ) وهذا يزيد بواحد عن تكرار كلمة ( الماء ) معرفة ويساوي حاصل الفرق بين تكرار كلمة ( ماء ) نكرة وتكرار كلمة ( الماء ) معرفة . وفي ماء بيروكسيد الهيدروجين يكون الوزن الجزيئي ( 2 / 1 + 2 / 16 34 ) وهذا ينقص بواحد عن تكرار كلمة ( ماء ) نكرة ، وإذن يكون مجموع الأوزان الجزيئية للحالتين هو ( 18 + 34 52 ) متطابقا مع مجموع تكرار كلمة ( ماء ) نكرة وكلمة ( الماء ) معرفة هو ( 17 + 35 52 ) ، فسبحان الخالق في كونه المنظور الواصف في كونه المقروء . ونظرا للأهمية القصوى لهذا المركب العظيم فقد جعل اللّه تعالى خزائنه مذنبات في
--> ( 1 ) الدكتور الطبيب الاستشاري محمد جميل الحبال ، ( العلوم المعاصرة في خدمة الداعية المسلم ) ، ص 3 .