خالد فائق العبيدي

11

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

والمحيطات التي تغطي حوالي 8 ، 70 % من سطح الأرض . وبينما الطبقات الثلاثة الأخرى تكون صلبة وهي ال ( lithosphere ) ، الدثار أو المانتل ( mantle ) ، ثم اللب ( core ) الذي يشكل جل كتلة الأرض لاحتوائه على المواد الأثقل . الطبقة المائية تشمل جميع المياه السطحية على الأرض من محيطات وبحار وبحيرات وأنهار وجداول ومستنقعات وكذلك المياه الجوفية التي نجدها على شكل آبار عيون وينابيع وغيرها . معدل عمق المحيطات يصل إلى 4794 م أي خمسة أضعاف ارتفاع اليابسة في القارات . تشكل البحار كتلة تعادل 1 / 4400 من كتلة الأرض الكلية ( 35 ، 1 * 10 18 طن متري ) . يتكون الليثوسفير من قشرتين الأولى القشرة الأرضية الصلبة والثانية المانتل العلوي ، الذي يتكون من العديد من الصفائح البنائية أو التكتونية ، فالقشرة الأرضية نفسها تتكون من صفيحتين أو قشرتين العلوية أو ما يعرف بالسيال ( sialic ) والتي تتكون من صخور نارية ورسوبية والذي يتكون تركيبها الكيميائي أساسا من مواد تشبه تركيب الكرانايت بكثافة 7 ، 2 . وأما القشرة السفلية المسماة السيما ( simatic ) التي تشكل قيعان المحيطات تتشكل من صخور نارية أثقل وأكثر عمقا مثل الكابرو والبازلت بكثافة 3 . أي أن القشرة الأرضية تتكون من طبقات صخرية تختلف من حيث كثافتها وطبيعة تركيبها المعدني ويطلق على القشرة السطحية للأرض اسم السيال ( Sial ) وذلك لان مقاومة صخورها تتراكب أساسا من سليكات الألمنيوم وتبلغ متوسط كثافتها نحو 8 ، 2 ويتراوح سمكها من 2 إلى 15 كلم . وأسفل طبقة السيال تقع طبقات أخرى من الصخور الأكثر كثافة حيث تتركب من معادن ثقيلة ونطلق عليها طبقات السيما ( Sima ) نظرا لان معظم صخورها تتركب أساسا من سليكات المغنيسيوم وتزيد كثافتها عن 4 ، 3 ، ويصل متوسط سمك القشرة الأرضية ( طبقات السيال والسيما معا ) بحوالي 72 كم وتعرف هذه الطبقة الصخرية الخارجية باسم الليثوسفير ( Lithosphere ) . ويقع أسفل القشرة الخارجية للأرض طبقة صخرية أعظم سمكا وتتركب من معادن وصخور أكبر كثافة وثقلا من تلك التي تتمثل في القشرة الخارجية ويطلق على هذه الطبقة اسم طبقة المانتل ( Mantle ) ( الطبقة الغطائية الداخلية ) ويبلغ متوسط سمكها حوالي 2880 كلم وتتراوح كثافة المواد التي تتألف منها من 5 - 8 ومن ثم تتركب