خالد فائق العبيدي
55
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
281 ) ، ثم قوله تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) ( الفجر ) . . . وهذا يعني أن الروح ستقطع في رحيلها ما يعادل المسافة بين الكرة الأرضية وحدود الكون ما دام اللّه تعالى يحيط الوجود ، واللّه أعلم . . ب - قال اللّه تعالى تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) ( المعارج : 4 ) . يوم الروح خمسين ألف سنة 5 * 10 4 سنة إلهية ولكون اليوم الإلهي مناظر لليوم الأرضي . . قوله تعالى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً ( التوبة : 36 ) . يوم الروح 5 * 10 4 * 365 825 ، 1 * 10 7 يوم إلهي ، واللّه أعلم . ج - لقد قال اللّه تعالى . . . وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) ( الحج : من الآية 47 ) . وهذا يعني : أن اليوم الإلهي 10 3 سنة أرضية ، والسنة الإلهية 10 3 * 365 يوم أرضي ، واللّه أعلم . يقول الأستاذ رعد الخزرجي : . . . وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) ( الحج : من الآية 47 ) ، لا يعول عليها في هذا النوع من الحسابات حيث أن الكاف في كَأَلْفِ هو كاف التشبيه ، والألف هو أعلى رقم تعرفه العرب آنذاك ، وإن التعامل بأكثر من ألف يتم بمعدودات الألف كالألفين وثلاثة آلاف وهكذا . . . إن الآية الكريمة تشير هنا إلى أن اليوم عند اللّه عز وجلّ أشبه بأعلى عدد من الأيام تعرفه العرب أما كم مدته ؟ ، فعلمه عند اللّه عز وجلّ . لأن لفظ كَأَلْفِ لا يعني ( ألف ) ولو كان كذلك لوجب القول لغويا ( بألف ) وليس ( كألف ) . د - لكي تحول يوم الروح إلى يوم أرضي : يوم الروح : 825 ، 1 * 10 7 * 365 * 10 3 66 ، 6 * 10 12 يوم أرضي ، واللّه أعلم . ه - لتحويل يوم الروح لثواني أرضية : يوم الروح 66 ، 6 * 10 12 * 24 * 60 * 60 75424 ، 5 * 10 17 ثانية أرضية ، واللّه أعلم . و - إذا افترضنا أن الروح تسير بسرعة الضوء والتي تساوي 348 ، 3 * 10 5 كم في الثانية . المسافة التي سوف تقطعها الروح 75424 ، 5 * 10 17 * 348 ، 3 * 10 5 927 ، 1 * 10 13 كيلومتر . لقد قدر أنشتاين نصف قطر الكون ب 6 ، 3 * 10 23 كيلومتر وهذا يعني :