خالد فائق العبيدي

22

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

الأغشية ، ثم الأكوان المتداخلة ونظرية الأمواج . كل تلك النظريات جاءت بعد الانفجار الكبير لأن هذه النظرية تفترض تفرد الكون ولا تجيب على عدة أسئلة مهمة منها : * من الذي فجر الكون ؟ . * كيف انفجر ؟ . * لما ذا انفجر ، ومن أين جاء ذلك ؟ . * ما ذا حصل قبل ذلك ؟ . جاءت نظرية الجاذبية العظمى التي اعتمدت فكرة الإحداثيات المكانية المتعددة ثم تركت النظرية . جاءت بعدها نظرية الأوتار التي تفسر مواد الكون وتعتمد فكرتها على حركة الأوتار ، تلك الجسيمات الدقيقة التي تتشكل منها الذرات ، في المكان كحركة وتر الموسيقى بعشرة أبعاد مكانية وبعد زماني ، ثم حصل فيها تشعب إلى خمسة نسخ اختلفت فيما بينها فزعزعت الثقة بتلك النظرية ولم يتمكن أحد من دمجها مع الانفجار الكبير . ثم حصل أن تم التفكير بوجود بعد مكاني آخر - البعد الحادي عشر - هو جزء صغير من المليمتر تلتقي عنده الأبعاد الأخرى فيفسر أمور عديدة مثل تسرب الجاذبية من كون إلى آخر فتتلاقى الأكوان عنده ، فانبثقت فكرة الأكوان المتعددة ، وتحولت المسألة إلى اشتقاق رياضي كلما حصل نتج عنه كون مواز آخر ، فتكونت فكرة الأكوان المتوازية في البعد المكاني الحادي عشر . لكن المسألة ظلت لا تفسر أمور متناقضة ، فتم التفكير بأن حركة الوتر المستمرة تشكل ما يعرف بالغشاء . هذا الغشاء أما بشكل بالون بنتوءات أو أغشية مفتوحة متذبذبة ، ولكن ظل السؤال المهم قائما ، لما ذا حصل الانفجار ، وهل أن الانفجار هذا حصل لكوننا فقط وكيف ؟ . جاءت فكرة تداخل الأغشية المتذبذبة مما صحب ذلك انفجار ، ولكن هذا لم يفسر من أين جاءت مواد الكون الحالي ؟ . استمر السجال العلمي بين العلماء وظهرت فكرة اصطدام الأمواج البحرية عام 2001 م ، والتي عنيت بأن الأغشية عندما تصطدم تشبه تصادم أمواج البحر التي تكون ما يشبه الانفجار عند اصطدامها ، لذلك تصادمت الأغشية عند البعد الحادي عشر فكونت الانفجار الكبير الذي كون كوننا هذا . تبنت فكرة الأكوان المتداخلة التي تشبه حبة البازلاء كل تداخل غشائي لكونين إلى انفجار في داخل البعد الحادي عشر ، وهذا يعني أن هناك عدة أكوان حولنا كل واحد له قوانين فيزيائية مختلفة عن الأخرى ، ففسرت لنا هذه الفكرة أمور عديدة كانت غير مفسرة ومحبطة وحولت الفيزياء من مجرد