خالد فائق العبيدي
54
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
جزيئة الماء ( H 2 O ) بناء من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين فيكون الوزن الجزيئي ( 33 ) ، عن موسوعة إنكارتا العلمية 2000 احتراق وفناء المادة « 1 » تعرف النار علميا كل عملية احتراق أو تدمير ذري يصاحبه طاقة حرارية أحس بها الإنسان أم لم يحس . وعادة ما يصاب الاحتراق تحرر لعنصر الكربون ومركباته وخصوصا غاز أول أوكسيد الكربون وكذلك غاز ثاني أوكسيد الكربون ( CO 2 ) الذي له وزن جزيئي مقداره 44 على هيئة دخان . وكل مادة من مواد الكون لها درجة اتقاد أو اشتعال تبدأ بالاحتراق عندها ، وعند اشتعالها تتحرر المادة المكونة لها فتدمر ذراتها محررة طاقة حرارية تبدو للعين البشرية بهيئة لهيب أو ضوء براق على شكل غازي ذي ألوان مختلفة تبعا لنوعية المادة المكونة . وتختلف درجات حرارة النيران تبعا للمواد التي تحترق ، فهناك من النيران ما تصل درجة حرارته إلى آلاف الدرجات المئوية ، وهناك ما تكون درجات حرارته مئات الدرجات ، بينما هناك نيران ذات درجات المئوية ، وهناك ما تكون درجات حرارته مئات الدرجات ، بينما هناك نيران ذات درجات حرارية قليلة وقسم منها يسمى النيران الباردة أي التي لا تؤذي الإنسان لأن درجة حرارتها أقل من درجة حرارة الجسم . كما ويمكن زيادة درجة حرارة النار بعدة طرق منها حصرها في حيز ضيق مما يشكل ضغطا حراريا يضاعف درجات الحرارة كما هو الحال في قدر
--> ( 1 ) انظر كتابنا ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) ، الباب الثاني ، الفصل الأول ، النيران ، ص 333 - 339 ، ففيه تفاصيل إضافية .