خالد فائق العبيدي

35

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

وأنظمة الطاقة والأجهزة الكهربائية الكبيرة ، بينما الهندسة الإلكترونية تتعامل مع التيارات الخفيفة وتطبيقاتها مثل الأسلاك البسيطة كالاتصالات الراديوية والحاسبات والأجهزة الإلكترونية الدقيقة والرادارات والأجهزة ذاتية التحكم . . بدأت تطبيقات الهندسة الكهربائية الأولى مع بدء معرفة الإنسان لظاهرة الكهرباء منذ القرن السابع عشر الميلادي فكان الرواد لهذا الحقل هم : ويليام جلبرت ، جورج سايمون آدم في ألمانيا ، اوسترد من الدانمارك ، اندريه ماريه أمبير من فرنسا ، اليساندرو فولتا من إيطاليا ، جوزيف هنري من الولايات المتحدة ، ومايكل فارادي من إنكلترا . إلا أن الانطلاقة الأولى لهذه الهندسة كانت مع العام 1864 م عندما قام الفيزيائي الاسكتلندي جيمس كلارك ماكسويل بإعطاء قوانين رياضية مهمة لتخمين الطاقة الكهرومغناطيسية والتي عرفت فيما بعد بموجات الإشعاع ، ثم جاء الألماني هيرتز لتطبيق هذه المعادلات عمليا عام 1887 م . ولا ننسى إسهامات مورس 1837 م صاحب التلغراف ، وكراهام بيل 1876 م صاحب التلفون ، وتوماس أديسون صاحب المصباح الكهربائي عام 1878 م . ثم استمر التطور مع انتون لورينتس صاحب نظرية الشحنة الكهربائية عام 1895 م ، وتومسون 1897 م ، الذي طور تأثير أديسون ، ثم ماركوني الإيطالي وفورست الأمريكي وآخرين غيرهم من الذين أسسوا هذا العلم المهم . أما بالنسبة للهندسة الإلكترونية فهناك أيضا مخترعين مثل جون باردين ، ويليام براتين ، ويليام شوكلي أصحاب الترانزستور عام 1947 م ، ثم جاءت تطبيقات مهمة لأجهزة الحالة الصلبة للإلكترون كالترانزستور ، والدايود ( صمامات ) أشباه الموصلات ، والدوائر المتكاملة « 1 » . . ولا يخفى على أحد أن هذه الهندسة قد دخلت كل مجالات حياتنا .

--> ( 1 ) الموسوعة البريطانية ، الهندسة الكهربائية والإلكترونية ، قرص مدمج ، 1999 م .