مركز الأبحاث العقائدية

7

موسوعة من حياة المستبصرين

أصوم شهر رمضان من كل عام . هذه القصة شدّتني إلى النبي العظيم ، وضعف بالمقابل اعتقادي ب‍ ( طاووس الملك ) " . دواعي توجهه للبحث حول الاسلام : ويقول الأخ عامر حول بداية اندفاعه للبحث حول الاسلام : " اسلم شخص من قومنا وكان هذا الشخص من الجادين بتقصي المعالم والخفايا التاريخية المتعلقة باليزيدية ، كما أنه ابن أحد المعروفين نسبياً عند قومنا ( ابن أحد المشايخ اليزيدية ) ، ومتابعات الشخص الحثيثة لكل ماله علاقة باليزيدية - بما فيها المؤلّفات والمطبوعات التي تناولتهم - قد تركت بمجموعها في نفسه إحباطاً وانقباضاً غير عاديين اتضحت مصاديقها على وجهه ، أو من صمته المطول ، وهذه الحالة النفسية ترجمت الدوامة والطريق المسدود الذي انتهى إليه بعدما تأكدت لديه جملة من الحقائق ، وهي أن أبرز سمات فرقة اليزيدية هي : لا تاريخ معلوم ، ولا أصول معروفة ، ولا عقائد مفهومة ، ولا قومية ثابتة ، ولا ثقافة مشهودة ، ولا حضارة ، ولا تراث يفتخر به بين الناس - عدا الخرافة - . ومرّت الأسابيع والشهور والشخص يكابد عذابه ومعاناته ، حتى فوجئنا بعد فترة بخبر تركه الديار ، من بعد أن أودع خبر اسلامه . . . وكما نقل لي بشخصه تفاصيل تحوّله والأدلة التي اعتمد عليها في تغييره للانتماء الذي كان عليه ، ثم ودّعني وقال لي أنا راحل إلى مدينة النجف الأشرف لأشهد الشهادتين واعتنق الإسلام عند مرقد سيدنا الإمام علي ( عليه السلام ) " . ويضيف الأخ عامر : " فتأثرت بهذا الشخص ومررت بفترة حيرة وأخذت أتابع ما ذكره لي هذا الشخص من الأدلة التي أوصلته إلى الاسلام ثم أخذت أسأل