مركز الأبحاث العقائدية

574

موسوعة من حياة المستبصرين

ويضيف السيد يحيى : " وكان من حسن حظي أن جاء عدد من علماء صعدة إلى منطقتنا ، وكان على رأسهم السيد العلامة عبد الله بن صلاح العجري ، فلهذا سنحت لي الفرصة للاستفادة منهم وتلقّي العلوم والمعارف الدينية منهم ، وبقيت على هذه الحالة مدة طويلة حتى قرّرت العودة إلى منطقتنا من أجل التبليغ والدعوة . ثم شعرت بعد مضي فترة من العمل في مجال التبليغ انني بحاجة إلى التعمّق الأكثر في العلوم الدينية ، فلهذا قرّرت الهجرة إلى مدينة صعدة ، فسافرت إليها وبقيت هناك في بيوت بعض أقاربي . . ثم تعرّفت عن طريقهم على أشهر العلماء في صعده ، ثم التحقت بإحدى المدارس الدينية التابعة للعلامة المتعيش ، وبقيت فيها سنة ثم التحقت بمدرسة السيد العلامة عبد الله بن صلاح العجري ومن بعدها واصلت دراستي في مدرسة أحمد صلاح الهادي " . مواجهة وهابية منطقته : بقي السيد يحيى مواصلا لدراسته الدينية في صعده أربعة سنوات ، حتى بلغه أن التيار الوهابي قد غزا منطقته ، وأن الوهابية استغلت في منطقتهم فرصة عدم وجود مرشد ديني ، فقاموا بتعبئة الناس بأفكارهم الضالة ، فعاد إلى منطقته وبادر إلى التدريس والارشاد والتبليغ . بداية تعرّفه على الإمامية : كانت بداية تعرف السيد يحيى على الإمامية ، أنّه التقى ذات يوم بأحد الإمامية من أهالي أحساء ، فتعرّف من خلاله على المذهب الإمامي الاثني عشري ، وعرف أنّه كان فيما سبق يحمل صورة خاطئة عن هذا المذهب ، ثم بدأ السيد يحيى بمطالعة الكتب الشيعية الجعفرية فدفعه هذا الأمر إلى محبة تراث أهل البيت ( عليهم السلام )