مركز الأبحاث العقائدية
548
موسوعة من حياة المستبصرين
بجنود الله سبحانه هو النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا نستطيع القول أنّ السكينة نزلت على أبي بكر دون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أما القول بأن أبا بكر يحتاج إلى السكينة فنزلت عليه أما الرسول فالسكينة معه دائماً فلا يحتاج إلى نزولها ، فجوابه من القرآن بهذه الآية : ( ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا ) ( 1 ) وذلك في غزوة حنين ، ويقول في آية أخرى : ( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ) ( 2 ) . سؤال : بعد كل ما طرحناه من تساؤلات ومناقشات وردود من قبل سماحتكم إلى أين تريد أن توصلني ؟ جواب : يا أخي نحن لسنا بحاجة إن تشيعت أم لم تتشيع ; لدينا أكثر من 300 مليون شيعي في العالم ، ولكن الواجب الشرعي يفرض عليَّ أن أبيّن لك بالأدلة والبراهين أين هو الحق , فالمسلم الواثق من عقيدته لا يهاب الحوار ، ولا تخيفه المناقشات . وأرجو منك أن تقرأ كتب الشيعة بدقة وتعمق الفكر في أدلتنا وبراهيننا ، أقول هذا لأني فتشت أسواق القاهرة ، والحجاز ، والخليج ، والأردن , وأسواق الشام ، وأندونيسيا ، وتنزانيا ، وبومباي وغيرها من البلاد الاسلامية التي غالب سكانها من أهل السنة أو حكامها من أهل السنة والجماعة فما وجدت كتب الشيعة في مكتباتها ، فكأنكم - مع الأسف - آليتم أن لا تطالعوا كتب الشيعة ، فلا أدري هل حكمتم عليها بأنها كتب ضلال فحرمتم قراءتها ؟ ! وإني دخلت بيوت كثير من إخواننا أهل السنة علماء وغير علماء ، وخاصة الذين يهوون مطالعة الكتب ويملكون مكتبات شخصية في بيوتهم ، فوجدت فيها
--> 1 - التوبة : 26 . 2 - الفتح : 26 .