مركز الأبحاث العقائدية

52

موسوعة من حياة المستبصرين

يتناول المغرب والعشاء والقرآن الفجر هو صلاة الفجر ( 1 ) . المقام الثاني : الإستدلال بالأحاديث الواردة عن طريق أهل السنة وإليك بعضاً منها . حديث ابن عباس قال ( صلى الله عليه وآله ) : الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء في غير خوف ولا سفر ( 2 ) . حديث ابن عباس قال : صليت مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً ، قال عمرو بن دينار قلت يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذلك ( 3 ) . وظن عمرو بن دينار وكذا أبي الشعثاء لا يغني من الحق شيئاً حيث يقول سبحانه وتعالى ( إنَّ الظَّنَّ لاَ يُغنيِ مِنَ الحَقِّ شَيئاً ) ( 4 ) . وحديث ابن عباس قال : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى بالمدينة سبعاً وثمانيةً الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( 5 ) . وحديث عبد الله بن شقيق قال : خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال : فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة ، قال : فقال : ابن عباس أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، قال : عبد الله ابن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة

--> 1 - راجع معالم التنزيل بهامش تفسير الخازن : 4 / 141 . 2 - أنظر صحيح مسلم باب الجمع بين الصلاتين في الحضر : 1 / 284 . 3 - أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 221 ، وابن أبي شيبة في المصنف : 2 / 344 ، ومسلم : 1 / 285 . 4 - يونس : 36 . 5 - أخرجه مسلم في الصحيح باب الجمع بين الصلاتين في الحضر : 1 / 285 .