مركز الأبحاث العقائدية

488

موسوعة من حياة المستبصرين

والكعبة العصماء شعت بالسّنا * من فيض نور الوحي والالهامِ يا مصطفى والمصطفوْن جميعهم * خُتموا بأفضل مصطفى وختامِ بشرى بمولدك الكريم وفرحة * عمّت ربوع العُرْب والاعجامِ الفارق التقوى ، فكل من اتقى * عند الاله يُخص بالاكرامِ يا والدّ الزهراء أنقذتَ الدنَى * من نعرة وجهالة وظلامِ صلّى الاله عليك في عليائه * وصلاته قد أُتبعت بسلامِ الدين قد أكملته ، ورضيته * ديناً ، وتمّت نعمته بإمامِ فمن ابتغى ديناً ، فدينك وحده * لا يُبتغى دين سوى الاسلامِ شايعت عليّاً : عنوان قصيدته التي يتغنى فيها بحبه لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، ويذكر بعضاً من خصائصه وفضائله ، وقد وجه هذه القصيدة تحية للسيد الحميري شاعر أهل البيت المشهور ، وقد اخترنا منها هذه الأبيات : لا تحسبي أني جفوت ، وإنما * آثرت أن أنسى هوى لم ينفعِ وقصدْتُ وجه أحبة ، في حبهم * هام الخلائق ، فاعذليني أوْ دَعي أحببت صهر المصطفى ووصيّه * ذاك الملقبَ بالبطين الأنزعِ بعل البتول ، يزفّه ويزفّها * ركبُ الملائك للمقام الأرفع مولود بيت الله ، جاء يحفَّه * نور الإمامة والتقى من أربعِ هو من بمكةَ كان أول مسلم * للاّت أو لمناة لمّا يركعِ وهو المراد بقول " كُرّم وجههُ " * قُصرت عليه ومالها من مدّعي وهو الذي والى الرسول بمكة * إذْ ناهضوه بكل فعل أشنعِ وهو الذي ملأ الفراش بليلة * حين القبائل أقبلت في مجمعِ