مركز الأبحاث العقائدية

421

موسوعة من حياة المستبصرين

فإنه لا نجاة إلاّ بولايتهم ، والحديث متّفق عليه سُنّة وشيعة ، وهو قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق وهلك " . ثم تشيّع معي وكذلك مع أخي ، خلق كثير جداً من إخواننا السنة من ( سورية ) ، و ( لبنان ) و ( تركية ) ، وغيرها من البلاد ، والحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله . وقد اشتهر هذا الأمر في البلاد ، وذاع وشاع ، وملأ الأسماع ، حتى أخذ الناس يتراكضون إليهما يسألونهما عن السبب الذي دعاهما إلى الأخذ بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مذهب الحق ، وترك المذهب الشافعي . فيقول الشيخ محمد مرعي : وكنا نجيبهم بأنّ الأدلة قامت لدينا ، فمن أراد منكم أن نوضّح له المذهب الحق فليأت إلينا . وفي هذه الفترة القصيرة التي هدانا الله تعالى خلالها ، كانوا يأتون إلينا من كل حدب وصوب ، ومن مختلف الطبقات من العلماء والأساتذة ، والوجهاء والتجار ، والكسبة والموظفين ، وغيرهم ، فكنا نلقي عليهم الحقائق من المصادر الموثوقة من مصادرهم ، فمنهم من يسمع ويقتنع ويأخذ بالمذهب ( مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ) ، ويرفض مذهبه السابق ، ومنهم من يتعصّب على مذهبه ، وعذره جهله وتعصّبه ، مع العلم أنه غير قادر على الدفاع عن مذهبه . ردود فعل المخالفين : عندما شاع خبر استبصارهما وانتشر في البلاد ، وهدى الكثير على أيديهما ، تكتلت فئات مناوئة لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وشنّت حرباً شعواء عليهما ، وأخذ جملة ممن يتزيا بزي العلماء يحكم بكفرهما وارتدادهما عن الدين ، وأخذوا