مركز الأبحاث العقائدية

400

موسوعة من حياة المستبصرين

وكيف يمارسونها ، وكيف يتصرفون مع من يخالفهم ، في هذا التفسير والشرح والممارسة ؟ . كيف يهجم المراهقون المتمسلفة على بعض الشبان الملتزمين ويأخذونهم للمحاكمة . فإذا نجا البعض منهم بالكذب ونفعه ذكاؤه ، فإن البعض الآخر ينفذ فيه حكم الإعدام مباشرة ، لأنه كافر زنديق مخالف لما كان عليه السلف ؟ ! ولولا أن يقال إننا نخدم النظام العسكري الدموي في الجزائر ، لنقلنا من القصص والروايات الواقعية والصحيحة ، ما يندى له جبين الصحوة الإسلامية التي حرفها هؤلاء الدعاء عن الصراط القويم . ففتاوى التكفير تطال كل من يخالف دعاة السلفية ؟ ! وفي هذا الجو التكفيري الإرهابي الخانق تضيع الحقائق وينعق الغراب في الخرابات التي يحدثها نشر الفكر السلفي الوافد من نجد والحجاز . كل ذلك على حساب الإسلام والصحوة الإسلامية ، فإذا كان الناس والشباب خاصة ، قد اقبلوا في العقود المنصرمة على الالتزام بالإسلام أفواجاً وجماعات ، فإننا نُسجل اليوم وبفضل الدعوة السلفية هروب وتراجع الناس أفواجاً وجماعات عن الالتزام بالإسلام . فهذا يخاف من الحكومات والأنظمة السياسية ، التي قد تحشره في صف الإرهابيين ، والآخر يقول إذا كان الإسلام هو هذا التشدد السلفي في الملبس والمظهر ، فأنا غير مستعد للذهاب إلى الصحراء واعتناق عادات وتقاليد البداوة ؟ ! وبالجملة هناك نكوص حقيقي وارتداد للصحوة الإسلامية ! !