مركز الأبحاث العقائدية

389

موسوعة من حياة المستبصرين

الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي رواية يتعمقون في الدين حتى يخرجون منه كما يخرج السهم من الرمية ، كذلك الوهابيون أشار إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده باسناده عن ابن عمر : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال : اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا يمننا قالوا وفي نجدنا قال هنالك الزلازل والفتن منها ، أو قال بها يطلع قرن الشيطان . وأخرج البخاري في كتاب الفتن عن ابن عمر ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله في نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان . وأخرجه الترمذي في المناقب . وقد أخرج أصحاب المسانيد عدة أحاديث بهذا المعنى وفيها إشارة واضحة على ظهور الفتن من بلاد نجد . وبالفعل فقد خرج منها مسيلمة الكذاب وكذا القرامطة الذين أخذوا الحجر الأسود من الكعبة . وقد أطال الشيخ سليمان في رده على أخيه محمد بن عبد الوهاب " زعيم الوهابية " في الاستشهاد بهذه الأحاديث وغيرها مبينا أنها تنطبق على حركتهم وتصف فتنتهم . وإذا كان أغلب رؤساء الخوارج من بني تميم كشبث بن ربعي ومسعر بن فدكي ، وذي الخويصرة فإن الشيخ ابن عبد الوهاب يلتقي معهم في هذا الأصل فقد أجمع المؤرخون على أنه كان من قبيلة تميم . 9 - إن الخوارج قد عمدوا إلى الآيات الواردة في الكفار والمشركين فجعلوها في المسلمين والمؤمنين ، كذلك الوهابيون جعلوا الآيات النازلة في المشركين منطبقة على المسلمين . 10 - كان الخوارج سيماهم التحليق أو التسبيد . وعن " النهاية " في حديث الخوارج ، التسبيد فيهم فاش هو الحلق واستئصال الشعر . وقد جاء في أخبار كثيرة