مركز الأبحاث العقائدية
251
موسوعة من حياة المستبصرين
وهم غلمة لا صحبة لهم مع الرسول . 6 - وما كان من الوليد بن عقبة إذ صلى بهم الصبح وهو سكران أربع ركعات ثم قال لهم : ( إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم ، وإني لم أقم عليه الحد ) . 7 - تركي المهاجرين والأنصار لا أستعملهم على شيء ولا أستشيرهم . 8 - وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة . . 9 - إدرار القطائع والأرزاق والأعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة مع رسول الله ثم لا يغزون ولا يذبون . 10 - مجاوزتي الخيزران إلى السوط وإني أول من ضرب بالسياط ظهور الناس . ثم تعاهد القوم ليدفعن الكتاب في يدي وكان ممن حضر عمار بن ياسر ، والمقداد بن الأسود ، وكانوا عشرة فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه لي والكتاب بيد عمار ، جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده . . فمضى حتى جاء إلى دار فأستأذن علي فأذنت له في يوم شات ، فدخل علي وعندي مروان بن الحكم وأهلي من بني أمية فدفع الكتاب فقرأته . فقلت له : أنت كتبت هذا . قال : نعم . قلت : ومن كان معك ؟ قال : كان معي نفر تفرقوا فرقاً منك . قلت : من هم ؟ قال : لا أخبرك بهم . قلت : فلم اجترأت علي من بينهم ؟ فقال مروان : يا أمير إن هذا العبد الأسود قد جرأ عليك وإنك إن قتلته نكلت