مركز الأبحاث العقائدية
223
موسوعة من حياة المستبصرين
النساء ) وقد كان قد قرأه واستوقفته خطبة السيد زينب وهي في بلاط الطاغية يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد واقعة كربلاء ، ولم أكن أعلم عن هذه الحادثة شيئاً ، ولم أسمعها من أحد من قبل ، مع أني كما قلت سابقاً كنت ومنذ طفولتي أتردد إلى المساجد وأحضر حلقات الدروس ، ولكن لم أسمع عن هذه الحادثة . وقد علمت بعد ذلك أن ما كنت أقرؤه كانت كتباً موجهة تحاول أن تمنع أن تصل إلينا مثل هذه الأمور . . وبعد قراءتي لهذه الخطبة حاولت أن أبحث في الكتب عن واقعة كربلاء واندهشت عندما قرأتها في تاريخ الطبري . فسيدنا الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة كما جاء في الحديث الشريف . ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) . قد قتل هو وأهل بيته وأصحابه في هذه الحادثة أمام أعين المسلمين وسمع الآخرين ، وقاتلهم يزيد وجيشه ، وهذا الطاغية كان خليفة المسلمين في ذلك الوقت فهذه الحادثة جعلتني أعزم على أن أعرف كيف وصل هذا الطاغية إلى الحكم فتحكم بالإسلام والمسلمين وتجرأ على ريحانة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . قراءته لكتاب المراجعات : يقول الأخ محمد سليم : " ومن حسن الحظ في تلك الفترة أن التقيت صدفة بأحد أصدقائي لدى خروجي من صلاة الجمعة يحمل كتاباً فقلت له : ما هذا الكتاب ؟ فقال بنفور : كتاب عن الشيعة . فقلت له : هاته . وكم كانت فرحتي شديدة عندما قرأت عنوان الكتاب ( المراجعات ) بين السيد شرف الدين والشيخ سليم البشري ، فهذا ما كنت أبحث عنه ، وقد حاول صديقي منعي من أخذه بحجة أنه مختلق كما يعتقد وأن شيخه قد