مركز الأبحاث العقائدية

205

موسوعة من حياة المستبصرين

عدد من الأخوة إليه فعقدنا جلسات للبحث ، ولا سيما من أجل تسليط الأضواء على كتاب المراجعات . ثمرة البحث في نهاية المطاف : يقول الأخ محمد : راجعنا بعد ذلك المصادر المنصوص عليها في كتاب المراجعات ، فتأكّدنا أن صاحبه ينطق صدقاً وعدلا ، غير متحيّز ولا متحرّف ، وأنّ ديدنه الحق وكشف مواطن الصدق ، وتبيّن لنا أنّ اقرار الشيخ سليم البشري على أحقية أهل البيت ( عليهم السلام ) ليس إلاّ دليلا على قوة البراهين التي أوردها السيد شرف الدين ، فأصغت لذلك أفئدتنا وعقولنا وانغرست باكورة أفكاره في وجداننا وانصاعت إليه طباعنا ، ومن هذا المنطلق قررنا جميعاً الالتحاق بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وبالفعل أعلنا ذلك أمام الجميع . تحمّل مسؤولية الدعوة : يقول الأخ محمّد : انهالت علينا الأسئلة والاستفسارات من كل حدب وصوب ، وكان الجميع يرغب في التعرّف على الأسباب التي دفعتنا لتبني فكر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فكنا نجيب على الأسئلة التي نواجهها حسب معلوماتنا ، وكنا نعاني من قلة الكتب ، فكانت إجابتنا بسيطة ومقتصرة على المعلومات التي إختزنتها عقولنا . ثم سافرت بعد ذلك إلى معرض الكتاب في دورته الثانية عام 1981 ، فاشتريت منه كتاب الغدير للشيخ الأميني ( رضوان الله تعالى عليه ) ، ثم واصلت جلساتي مع الشيخ مبارك ، فكان ذلك دافعاً إلى المزيد من التعليم والبحث ، وبدخول كتاب الغدير في حلقة الدرس توسّعت معارفنا وقويت حجتنا فكان ذلك حافزاً على المزيد من العمل من أجل نشر فكر أهل البيت ( عليهم السلام ) .