مركز الأبحاث العقائدية

126

موسوعة من حياة المستبصرين

ليس منه ، ( ثم قال ) ، بعد أنْ ذكر حديث أبي محذورة ، وبلال . قلنا : لو كان لما أنكره علي ( عليه السلام ) ، وابن عمر ، وطاووس سلَّمنا فأمر به ( إشعاراً في حال لا شرعاً ) جمعاً بين الآثار ( 1 ) . وقال المولوي عبد الحي اللكنوي في التحقيق العجيب في التثويب عن الليث ابن سعد عن نافع أنَّ ابن عمر كان إذا قال ( حيَّ على الفلاح ) ، قال على إثرها ( حي على خير العمل ) أحياناً ، وروى مثله مُحمَّد في المُوطَّأ عن مالك عن نافع ( ثم قال ) : على أنَّا لا نقول بحرمتها بل بكراهتها ( 2 ) . وفي تفسير ( تنوير البيان ) للإمامية عن شرح التجريد للعلامة القوشجي ، وشرح المقاصد للعلامة التفتازاني ، قال عمر : ثلاث كُنَّ على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنا أنهى عنهن وأُحرمهُنَّ ، وأُعاقبُ عليهنَّ ، وهي متعة النساء ، ومتعة الحج ، و ( حي على خير العمل ) ( 3 ) . وفي ( كنز العمال ) عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص أنَّ سعداً أول مَنْ قال ( الصلاة خير من النوم ) في خلافة عمر ، فقال : بدعة لو تركوه ، وإنَّ بلالا لم يُؤذنْ لعمر ( رواه عبد الرزاق ) ( 4 ) . وفيه : عن ابن عمر أنَّ عمر قال لمؤذنه إذا بلغتَ ( حيَّ على الفلاح ) في الفجر فقُلْ ( الصلاة خير من النوم ) رواه الدارقطني ، وابن ماجة ، والبيهقي . وفيه : في المُوطَّأ لمالك ، عن مالك بلغه أنَّ المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً فقال : ( الصلاة خير من النوم ) ، فأمره أن يجعلها في نداء الصبح ( 5 ) .

--> 1 - نيل الأوطار : 1 / 238 . 2 - التحقيق : 5 . 3 - تنوير البيان : 63 . 4 - كنز العمال : 4 / 270 . 5 - أيضاً : 270 .