مركز الأبحاث العقائدية
105
موسوعة من حياة المستبصرين
على الشاب المؤمن والمهذّب الدكتور عصام العماد الذي كان وهابياً ثم اعتنق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فنظم الدكتور عصام محاضرة للردّ على محاضرة الشيخ عثمان . ويقول الدكتور عصام حول ردّه لهذه المحاضرات : أدركت بعد سماعي لمحاضرة الشيخ عثمان أنها تريد اشعال الفتنة بين السنة والإثنى عشرية ، ومن يسمع هذه المحاضرة يدرك أن صاحبها لا يحافظ على الوحدة الاسلامية . ويضيف الدكتور عصام : انني في المحاضرة التي قمت فيها بالرد على الشيخ عثمان ، بل في جميع محاضراتي ومقالاتي وكتاباتي - من قبيل كتابي : رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية - منذ أن تركت الوهابية أسعى إلى هدف واحد وهو حل مشكلة أساسية والبحث عن أسبابها وعن نتائجها السلبية ، والبحث أيضاً عن طرق علاج هذه المشكلة وهي مشكلة الخلط بين الاثني عشرية وفرق الغلاة ، وقد بيّنت في محاضرتي للردّ على الشيخ عثمان ما وقع فيه الشيخ من خلط بين الشيعة الاثني عشرية والغلاة . ثم أخذ الطلبة الكويتيين أشرطة الردّ إلى بلدهم وقاموا بتوزيعها في دولة الكويت وباقي الدولة العربية ، وكان ذلك في شهر رجب من عام 1422 ه ، فلقى هذا الرد استحساناً من الجميع وبالأخص الجامعيين من أهل الكويت . وفي شهر شعبان من نفس السنة شرع الشيخ عثمان الخميس في القاء المحاضرات المتضمّنة للردّ على التشيع عبر الانترنت في " البالتاك " في غرفة " الداعون " . وهنا مرة أخرى رشح مركز الأبحاث العقائدية المستبصر الدكتور عصام العماد للردّ على الشيخ عثمان في غرفة " الغدير " ، ومن هنا كان منطلق هذه المناظرة ، حيث دعت غرفة " الحق " الشيخ عثمان للمناظرة مع الدكتور عصام