الحاج حسين الشاكري
42
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل
كان بداله [ فيه وأبى أن يفي له بما قال ] فأمر بهانئ حين قتل مسلم فأخرج إلى السوق فضربت عنقه قتله مولى تركي لابن زياد قال : فبصر به عبد الرحمن بن الحصين المرادي بعد ذلك بخازر مع ابن زياد فقتله فقال عبد الله بن الزبير الأسدي في قتل هانئ ومسلم ، وقيل : قاله الفرزدق : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل إلى بطل قد هشم السيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل وهي أبيات ( 1 ) . وبعث ابن زياد برأسيهما إلى يزيد فكتب إليه يزيد يشكره ويقول له : وقد بلغني أن الحسين قد توجه نحو
--> ( 1 ) أنظر الطبري 5 / 379 ، 380 .