الحاج حسين الشاكري

16

شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل

إنه لا يصلح ما ترى إلا القشم ، إن هذا الذي أنت عليه رأي المستضعفين " فقال : لأن أكون من المستضعفين في طاعة أحب إلي من أن أكون من الأغرين في معصية الله " . فكتب بعض أحلاف بني أمية إلى يزيد بذلك ومنهم عمر بن سعد ، فاستشار سرجون مستشار معاوية ، فأشار عليه ، بتعين عبيد الله بن زياد ، وظم الكوفة إليه بالإضافة إلى ولاية البصرة . فكتب إليه بعهده ، وأمره بطلب مسلم بن عقيل وقتله ، أو نفيه ، ولما وصل كتاب يزيد إلى عبيد الله بن زياد جهز نفسه ثم توجه سريعا إلى الكوفة ولما دخلها توجه رأسا إلى قصر الأمارة ليلا ، وكان الناس يظنون أنه الحسين فيسلمون عليه وهو لا يكلمهم ، فسمع النعمان فأغلق عليه الباب وهو لا يشك أنه الحسين ( عليه السلام ) فقال " أنشدك الله إلا تنحيت عني ، فوالله ما أنا بمسلم إليك أمانتي ، وما لي في قتالك حاجة " ،