الشنقيطي

49

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( الملحق ) ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ومنع جواز المجاز في المنزل المتعبد والإعجاز )

تزيل عنكم ما نالكم من غم القتل والجراح ، وفوت الغنيمة والظفر والجزع من إشاعة أن النّبي صلى اللّه عليه وسلم قتله المشركون . الوجه الثاني - أن معنى الآية : أنه تعالى غمكم هذا الغم لكي تتمرنوا على نوائب الدهر ، فلا يحصل لكم الحزن في المستقبل ، لأن من اعتاد الحوادث لا تؤثر عليه . الوجه الثالث - أن « لا » وصلة وسيأتي الكلام على زيادتها بشواهده العربية إن شاء اللّه تعالى في الجمع بين قوله تعالى : لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ [ البلد : 1 ] وقوله : وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [ التين : 3 ] .