جلال الدين السيوطي

58

الإتقان في علوم القرآن

مالك الخزاعيّ ، حدّثنا عليّ بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، حدّثني يزيد النحويّ ، عن عكرمة والحسن بن أبي الحسن قالا : أنزل اللّه من القرآن بمكة : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ون ، والمزمل ، والمدّثر ، و تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) و وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالْفَجْرِ ، وَالضُّحى ، و أَ لَمْ نَشْرَحْ وَالْعَصْرِ ، وَالْعادِياتِ ، و الْكَوْثَرَ ، و أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) و أَ رَأَيْتَ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) وأصحاب الْفِيلِ ، و الْفَلَقِ ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) و النَّجْمِ ، و عَبَسَ ، و إِنَّا أَنْزَلْناهُ ، وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) ، وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) ، وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) ، و لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) و الْقارِعَةُ ، و لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) و ( الهمزة ) ، وَالْمُرْسَلاتِ ( 1 ) ، و ق ، و لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) ، و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وص ، والجنّ ، ويس ، والفرقان ، والملائكة ، وطه ، والواقعة ، وطسم ، وطس ، وطسم ، وبني إسرائيل ، والتاسعة ، وهود ، ويوسف ، وأصحاب الحجر ، والأنعام ، والصّافّات ، ولقمان ، وسبأ ، والزّمر ، وحم المؤمن ، وحم الدخان ، وحم السجدة ، وحم عسق ، وحم الزخرف ، والجاثية ، والأحقاف ، والذّاريات ، والغاشية ، وأصحاب الكهف ، والنّحل ، ونوح ، وإبراهيم والأنبياء ، والمؤمنون ، وألم السجدة ، والطّور ، وتبارك ، والحاقة ، وسأل ، و عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) و وَالنَّازِعاتِ و إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) ، و إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) والرّوم ، والعنكبوت . وما نزل بالمدينة « 1 » : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) ، والبقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والمائدة ، والممتحنة ، والنساء ، و إِذا زُلْزِلَتِ ، والحديد ، ومحمّد ، والرعد ، والرحمن ، و هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ، والطلاق ، و لَمْ يَكُنِ والحشر ، و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ، والنور ، والحجّ ، والمنافقون ، والمجادلة ، والحجرات ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ، والصفّ ، والجمعة ، والتغابن ، والفتح ، وبراءة . قال البيهقيّ « 2 » : والتاسعة ، يريد بها سورة يونس . قال : وقد سقط من هذه الرواية : الفاتحة والأعراف ، وكهيعص ، فيما نزل بمكة . قال « 3 » : وقد أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار ، حدّثنا محمد بن الفضل ، حدّثنا إسماعيل بن عبد اللّه بن زرارة الرّقّي ، حدّثنا عبد العزيز بن عبد

--> ( 1 ) انظر الناسخ والمنسوخ لقتادة ص 52 . 53 ، والبرهان 1 / 193 . ( 2 ) دلائل النبوة 7 / 143 . ( 3 ) دلائل النبوة 7 / 143 . 144 .